الجمعة 14-12-2018
الوكيل الاخباري



وزيرة الطاقة: نسبة الضرائب على المحروقات عالية



الوكيل الاخباري - قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي اليوم الجمعة إن نسبة الضرائب على المحروقات "عالية فعلا" لكنها جزء من السياسة المالية الأردنية لرفد الخزينة.وأضافت في لقاء مع برنامج (ستون دقيقة) تم بثه على شاشة التلفزيون الأردني مساء امس ، ان نسبة الضرائب على المحروقات "عالية فعلا" ولكنها جزء من السياسة المالية الأردنية لرفد الخزينة وان جميع إيرادات المحروقات تذهب لخزينة الدولة وتنفق على الرواتب والتقاعد والنفقات التشغيليه والرأسمالية وباقي بنود الموازنة مؤكدة ان الحكومة مستمرة في دعم الغاز المنزلي.الطراونة لـ"الوكيل":الحكومة لم تكافح التهرب الضريبي وزادت من الضرائب وقالت الوزيرة ان لا أسعار تفضيلية على وارداتنا من النفط الخام والمشتقات النفطية وان الأردن يستورد المحروقات من أسواق العالم وبالأسعار العالمية، وان الأردن يستخدم أسعار المحروقات في السوق العالمي مؤشرا عالميا لتسعير المشتقات النفطية وان أسعار المحروقات المعتمدة في المملكة حاليا ما زالت تعكس معدل الأسعار لشهر نيسان الماضي.وقالت ان أسعار النفط والمشتقات النفطية انخفضت في تموز الحالي الا انها تبقى اعلى منها في نيسان الماضي موضحة ان معدل ألاسعار خلال اشهر أيار وحزيران وتموز ارتفع عما كان عليه في نيسان.وأشارت زواتي الى ان الحكومة تعمل على تغيير الية التسعير "ونسعى" العام المقبل لتحرير الأسعار.وعرضت مكونات تسعيرة المشتقات النفطية(المحروقات) وقالت انها تشمل ثلاثة مكونات أولها معدل الأسعار العالمية لاي منتج من المشتقات النفطية وعلى مدى 30 يوما سبقت تاريخ التسعيرة والثاني كلف النقل من مكان الاستيراد وصولا الى المستهلك وثالثا الضرائب والرسوم والبدلات.وقالت ان الوزارة قررت اصدار نشرة أسبوعية توضح معدل أسعار نفط خام برنت بصفته مؤشرا يعتمد عالميا ومن خلال هذه النشرة يتم عرض مسار الأسعار على مدى أسبوع مضى مؤكدة أهمية النشرة في اطلاع المواطنين على مسار الأسعار.وحول عوائد المحروقات والضرائب المتأتية منها قالت انها تذهب كايرادات الى خزينة الدولة وتنفق على بنود الموازنة.وردا على سؤال حول نسبة الضرائب قالت ان "الضرائب فعلا عالية" وتميزت الحكومة الحالية بتسليط الضوء على الكلف والضرائب وتفاصيلها مشيرة الى ان الضرائب تشكل نحو 50 بالمئة من سعر البنزين 95 فيما تتناقص للبنزين 90 ومن ثم الكاز والسولار حتى تصل الى 26 بالمئة.وقالت ان هذه الضرائب هي جزء من النظام الضريبي وسياسة مالية في الأردن الذي اختار ان يحمل المحروقات الضرائب، وان أي تخفيض في هذه النسب من شأنه تراجع في إيرادات الموازنة والاضطرار الى تعويضها من جوانب أخرى.وفيما يتعلق بفروقات في الأسعار بين الأردن ودول مجاورة قالت زواتي ان بعض المقارنات التي أجريت مع دول مجاورة اثبتت ان الأسعار في بعض الدول اقل منها في الأردن في حين تزيد في دول أخرى.وأوضحت ان بعض هذه الدول تلجأ لتحصيل ايراداتها من خلال فرض ضرائب على سلع أخرى وليس من المحروقات كما في الأردن. بترا