الأربعاء 23-01-2019
الوكيل الاخباري



وزير الزراعة يتسلم مسودة وثيقة السياسة الوطنية لدعم الغابات

وزير الزراعة (إبراهيم الشحاحدة)


تسلم وزير الزراعة ووزير البيئة المهندس ابراهيم الشحاحدة، من ممثل منظمة منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة (الفاو) نصر الدين حاج الامين، اليوم الثلاثاء، مسودة وثيقة السياسة الوطنية لدعم الغابات بالمملكة ايفاء لالتزام الفاو بدعم القطاع الزراعي الأردني.


جاء ذلك خلال ورشة العمل الختامية لمشروع دعم تطوير سياسة قطاع الغابات في الاردن الذي تنفذه وزارة الزراعة ضمن برنامج التعاون الفني مع منظمة الفاو.
واعرب الشحاحدة خلال الاجتماع الذي حضره خبراء من (جي آي زد) GIZ الالمانية وبرنامج الغذاء العالمي وجمعيات بيئية محلية وخبراء منظمة الفاو عن تقديره لجهود الفاو ودعمها الدائم لقطاع الزراعة في الاردن من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي ساهمت في دعم وتنمية القطاع.

 

اظهار أخبار متعلقة



وقال ان الاردن يعاني من محدودية موارده الحرجية بحكم الظروف البيئية اضافة الى الاثر الكبير الذي احدثته التغيرات المناخية على هذه الموارد، مشيرا الى ان العديد من الدلائل التاريخية بينت ان اجزاء واسعة من المملكة كانت مغطاة بالاشجار الحرجية وموئلا للعديد من انواع الحيوانات البرية المختلفة.


واوضح ان الاردن طور النظام التشريعي الخاص بحماية البيئة، نظرا لما تسببه التغييرات المناخية من اخطار حقيقية تهدد المساحة الطبيعية الخضراء، لذا ركزت الوزارة على المراجعة المستمرة للسياسات المتعلقة بالغابات.


واكد الشحاحدة ان الوزارة نفذت حزمة اجراءات للوصول الى نقلة نوعية في آلية الحماية للثروة الحرجية وادخال الطرق الحديثة للحفاظ عليها.


وبين ممثل منظمة الفاو مدير مكتب الاردن نصر الدين حاج الامين ان وزارة الزراعة توجهت بطلب المساندة من منظمة الفاو لصياغة سياسة وطنية للغابات تستند على رؤية واهداف وطنية يتم بلورتها من خلال الحوار البناء مع اصحاب المصلحة ووضع الخطط والبرامج التي تعمل على تحقيق هذه الاهداف بغية تمكين الاردن من تطوير وتنمية هذه الموارد وصيانتها والوفاء بالالتزامات البيئية العالمية التي صادق عليها.


واشار الى ان الوزارة وبالتعاون مع الفاو نظمت سلسلة من اللقاءات والمشاورات لصياغة وثيقة ذات اهداف واقعية حوت اهم المواضيع الفنية والقانونية والاقتصادية المتعلقة بقطاع الغابات ومراجعة قطاع الغابات في الاردن.


وجاء في الوثيقة ان أجزاء واسعة من أراضي المملكة كانت توجد بها أشجار حرجية كثيفة وانواع من النباتات المختلفة والتي تعد ارثا طبيعيا وثروة وطنية مهمة الا ان هذه الثروة أصبحت تواجه العديد من المخاطر والتحديات المرتبطة بالتعدي علي أراضي الغابات وبالقطع والإزالة والتعرض للحرائق والإصابة بالإمراض وتعاقب سنوات الجفاف وتغيرالمناخ.