الخميس 12-12-2019
الوكيل الاخباري



وزير العمل يوضح بعد وصفه شخصا بـ'الكذاب'

pic_89333
نضال البطاينة



الوكيل الإخباري -أصدر وزير العمل، نضال البطاينة، توضيحا، بعد وصفه شخصية عامة بـ"الكذاب".

 

وكان البطاينة، وصف شخصا بـ"الكذاب"، بعد اتهام الأخير لمدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي، بتقاضي راتبا بمقدار 21 ألف دينار.

 

وتاليا نص توضيح البطاينة:

 

"لقد اطلعت على بعض التعليقات حول جزء من لقائي لهذا المساء على برنامج ستون دقيقة بخصوص التشغيل، وبالاخص حول وصفي بنهاية الحلقة لأحدى الشخصيات العامة -والتي لم احددها لا اسما ولا صفة لجهلي بها اصلا بغاية نهاية الحلقة - " بالكذاب"، وذلك على ضوء حديثه حول راتب المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والتي أرأس مجلس إدارتها كوزير للعمل، وعليه أحببت أن اوضح ما يلي:

١. ان الحديث جاء في سياق الحاجة الملحة إلى الابتعاد عن الإشاعة، ولا أعتقد أن أي مواطن أو سياسي أو إعلامي يخالفني في ذلك، وجاء المثال من بين خمسة أمثلة ضربتها حول الإشاعات التي تم تناولها خلال اليومين الماضيين والتي ارقتنا جميعا.

٢. بالنسبة لكلمة كذاب -والتي لا تعتبر من الكلمات الخادشة للحياء العام خصوصا عند ثقتي بدقتها- ، فلم تسعفني ذاكرتي في أي كلمة في الطيف بين كلمتي الكذب والصدق، تلك الكلمتين الرديفتين لدي للونين الاسود والأبيض، فإذا كان الشخص غير صادق فيما قال (وهو غير صادق بذلك بالطبع) ، فيكون حينها قد استحق ما وصفته به وانا اعي ما اقول ومسؤول عنه قانونيا وادبيا.

٣. لم أعرف عن اسم تلك الشخصية إلا من خلال التعليقات بعد الحلقة ، حيث سمعت من ٣ او ٤ ايام ان شخصية إعلامية عامة تحدثت عن الموضوع في الراديو - كان ذلك خلال اتصال هاتفي خلال وجودي في الدوحة بمهمة رسمية دون أن أركز في التفاصيل- ، فصدمت من ذلك لكوني من أشد المعجبين بتلك الشخصية والمتابعين لها ، ولكن لكل جواد كبوة وهذا بالتأكيد ما حدث مع الأخ الفاضل.

٤. ان راتب مدير عام الضمان (شاملا لجميع العلاوات ) بحدود ال ٢٠% من المبلغ المزعوم، وعليه فإن حجم المبالغة ووقتها يتناسب مع الوصف، وبهذه المناسبة فاني ادعو أي من اخواني الإعلاميين لزيارتي للاطلاع على الأوراق الثبوتية التي تدعم ما اقول.

٥. بدات حديثي بالآية الكريمة التالية من سورة الأحزاب:

 

قال تعالى: ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينً) صدق الله العظيم ، وهنا اعتذر بعدما استغفرت عن كلمة المؤمنون التي استخدمتها بدلا من الكلمة الصحيحة (المؤمنين)".