وتراجع اليورو والجنيه الإسترليني لقرب أدنى مستوياتهما خلال أسبوع مقابل الدولار، وسجلا 1.1652 دولار و1.3597 دولار على التوالي، رغم أن العملتين تتجهان لتحقيق مكاسب للشهر الثاني على التوالي.
ولم يطرأ تغير يذكر على سعر الين الذي استقر عند 159.34 مقابل الدولار، بعد أن تخلى عن جزء من مكاسبه التي حققها بفضل تدخل السلطات لدعمه، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق ارتفاع شهري بواقع 1.3%.
ولم يشهد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية أخرى تغيرا يذكر عند 99.13 في بداية التداولات بآسيا.
وارتفع المؤشر 0.3% هذا الأسبوع لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل انخفاض للشهر الثاني على التوالي بنسبة 0.7% بعد أن صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن الوزارة ستزيد عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل. وأدى ذلك إلى تزايد المخاوف من أن تؤدي الجهود الرامية إلى كبح تكاليف الاقتراض إلى إضعاف الدولار.
ويترقب المستثمرون حاليا الخطاب الأول لوورش في جاكسون هول بحثا عن مؤشرات حول كيف سيتعامل مع السياسة النقدية وكبح التضخم.
وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، ارتفع سعر عملة بتكوين 0.5% إلى 80620.33 دولارا وتتجه لتحقيق مكاسب تقارب 30% خلال آب فيما سيشكل أكبر مكسب شهري منذ أواخر عام 2024.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشر داو جونز الأميركي أكثر من 600 نقطة
-
النفط يصعد وسط جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط