الوكيل الإخباري - كشف عضو مجلس المحافظين للمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كريستوفر والر عن السبب وراء استمرار اعتماد العالم على الدولار الأميركي وهيمنة العملة على التجارة الدولية، مؤكداً أن الورقة الخضراء ستظل عملة الاحتياطي العالمي رغم التحديات.
وقال والر:" تثير التحذيرات الأخيرة من انخفاض محتمل في مكانة الدولار المخاوف بشأن آثار العقوبات ضد روسيا، والخلل السياسي في أميركا، وارتفاع الأصول الرقمية، وجهود الصين في تعزيز استخدام اليوان".
وأضاف: " أن تلك المخاوف لم تُحدث تراجع ملحوظ في الدور الكبير للدولار في العالم الاقتصادي، موضحاً أن استخدام الأصول الرقمية مثل العملات المستقرة والمرتبطة بالدولار بشكل كبير تميل إلى زيادة المكانة العالمية للدولار".
وفي أوقات التوترات الدولية، يهرب المستثمرون إلى سندات الخزانة الأميركية لضمان استقرار قيمة أصولهم، ولذلك شدد والر على أنه لا يتوقع أن يفقد الدولار الأميركي مكانته كأكبر عملة احتياطي في العالم في أي وقت قريب، أو حتى حدوث أي تراجع كبير في سيادته على مستوى التجارة والتمويل.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها