الوكيل الإخباري - سجل الاقتصاد الأميركي نموا في العام 2022 ولكن بوتيرة أبطأ من العام 2021، في الوقت الذي استمر فيه الأميركيون في الاستهلاك رغم انخفاض القوة الشرائية بسبب ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم.
ويتمحور السؤال حاليا حول ما إذا كانت البلاد ستشهد ركودا في العام 2023 أم لا.
وقالت وزارة التجارة إن نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 2.1 في المئة في العام 2022.
وقالت مديرة مكتب الميزانية في البيت الأبيض شالاندا يونغ عبر تويتر، إنّ "أول عامين من النمو الاقتصادي (في عهد جو بايدن) هما أقوى أول عامين (في هذه الناحية) مقارنة بأي رئيس آخر منذ الرئيس بيل كلينتون.
وقالت روبيلا فاروقي، كبيرة الاقتصاديين لدى "اتش اف ايه" إن الناتج المحلي الإجمالي أقوى من المتوقع. ( سكاي نيوز )
-
أخبار متعلقة
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها