وأشار الصندوق، خلال إطلاق تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يشكل قوة معاكسة رئيسية للعوامل الداعمة التي أسهمت خلال العام الماضي في دعم الاقتصاد العالمي، مثل الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيا، والأوضاع المالية الميسرة، وضعف الدولار الأميركي، إضافة إلى دعم السياسات المالية والنقدية، وذلك من خلال تأثيره المباشر على أسواق السلع وتوقعات التضخم والأوضاع المالية.
وبيّن التقرير أن التوقعات الحالية تقوم على "توقع مرجعي" يفترض أن تكون الحرب محدودة من حيث المدة والشدة والنطاق، بحيث تتلاشى آثارها بحلول منتصف عام 2026، بما يتماشى مع أسعار العقود الآجلة للسلع حتى 10 آذار.
ورغم ذلك، أشار إلى أن حالة عدم اليقين المرتفعة دفعت إلى إعداد سيناريوهات بديلة في حال استمرار الصراع لفترة أطول أو اتساعه، موضحًا أن احتمالية تحقق هذه السيناريوهات تزداد مع استمرار الأعمال العدائية والاضطرابات المرتبطة بها.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار ينخفض مع تعليق هجوم إيران
-
عودة تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى الصين خلال الشهر الماضي
-
انطلاق التداول في بورصة طهران بعد توقف 80 يوما
-
تراجع العقود الآجلة للخام الأميركي أكثر من 2%
-
تعرف على أسعار الذهب عالميا الثلاثاء
-
بلومبيرغ: النفط يتراجع بعد إعلان ترامب إلغاء الضربة على إيران
-
تباين مؤشرات الأسهم الأميركية
-
صعود الإسترليني أمام الدولار واليورو