كما تم الحفاظ على التصنيف الائتماني قصير الأجل للبلاد في كلا العملتين عند مستوى "F1+"، بينما تم تأكيد تصنيف السقف الائتماني للدولة عند مستوى "AAA".
وعلقت الوكالة على قرارها بالقول: "تصنيف ألمانيا عند مستوى "AAA" يعكس ارتفاع دخل الفرد، واقتصادا كبيرا ومتنوعا، وهيكلا مؤسسيا قويا، وفائضا كبيرا في الحساب الجاري، ومركزا استثماريا دوليا إيجابيا".
وأضاف البيان أن التصنيف مدعوم أيضا بالتزام ألمانيا الطويل الأمد بالسياسة المالية المحافظة، ووضعها كدولة مصدرة رئيسية في منطقة اليورو، مما يوفر لها مرونة مالية كبيرة وتكلفة تمويل حكومي منخفضة للغاية.
ومع ذلك، أشارت الوكالة إلى أن ألمانيا تواجه عددا من التحديات الهيكلية، حيث تؤدي المنافسة المتزايدة من الصين إلى تراجع حصتها في الصادرات. كما أن الطبيعة التصديرية للاقتصاد الألماني وارتفاع نسبة الصادرات إلى الولايات المتحدة تعرض البلاد لخطر الرسوم الجمركية.
وأضاف المحللون أن ارتفاع تكاليف الطاقة والعمالة، بالإضافة إلى البيروقراطية وارتفاع الضرائب على الشركات، يشكل تحديات لقطاع التصنيع من حيث القدرة التنافسية.
وتتوقع الوكالة أن ينمو الاقتصاد الألماني بنسبة 0.3% هذا العام، بعد انكماشه بنسبة 0.2% في عام 2024، وذلك بسبب عدم اليقين المحيط بالانتخابات والرسوم الجمركية الأمريكية.
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%