الأربعاء 21-11-2018
الوكيل الاخباري



الإنفاق الحكومي السعودي ينمو 25% بنهاية الربع الثالث

b8849c7c-537b-47d7-9881-1d42c16ca120_16x9_1200x676


في مؤشر جديد يؤكد قوة وحيوية الاقتصاد السعودي، قفزت الإيرادات غير النفطية حتى نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2018 بنسبة 48%، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، فيما ارتفع حجم الإنفاق الحكومي خلال الفترة ذاتها بنسبة 25%.


وفي هذا الشأن، نوّه مجلس الوزراء السعودي أمس، بما حققه الاقتصاد من نمو، حيث تشير الأرقام إلى نمو الإيرادات غير النفطية حتى نهاية الربع الثالث من هذا العام بنسبة 48%، ونمو الإنفاق الحكومي بنسبة 25%، وهو الأمر الذي أسهم بشكل فعّال في دعم النمو الاقتصادي.

وتأتي هذه التطورات الإيجابية للغاية، في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية عن موازنة العام المقبل 2019، حيث من المتوقع أن تبلغ جملة النفقات في ميزانية العام المقبل 2019 نحو 1.106 تريليون ريال، ما يعادل 295 مليار دولار، مرتفعة عن المتوقع إنفاقه خلال العام الحالي بنحو 7%، فيما أشارت وزارة المالية السعودية في وقت سابق، إلى أن هذا الإنفاق يأتي في إطار السعي لتحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي، وفقا لما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".


وفي قرار من شأنه زيادة فاعلية قطاع الاتصالات، وتحقيق قيمة مُضافة أكبر للاقتصاد المحلي، قرر مجلس الوزراء السعودي أمس تعديل المادتين (الرابعة) و(الخامسة) من نظام الاتصالات، لتنص المادة الرابعة على أنه "لا يجوز تقديم خدمات الاتصالات الخاصة بالهاتف الجوال إلا عن طريق شركات مساهمة تطرح أسهمها للاكتتاب العام"، في حين تم تعديل المادة الخامسة إلى "يخضع الترخيص لتقديم خدمات الاتصالات الخاصة بالهاتف الجوال لموافقة مجلس الوزراء".

 

اظهار أخبار متعلقة



ويعد قرار تقديم خدمات الاتصالات الخاصة بالهاتف الجوال عن طريق شركات مساهمة تطرح أسهمها للاكتتاب العام، ذا بعد اقتصادي وتنموي مهم، حيث سيساهم هذا القرار في تحسين أداء الشركات مالياً وإدارياً، إضافة إلى تحقيق قيمة مُضافة للسوق المالية المحلية، عبر إدراج المزيد من الشركات التي تعمل في أحد أهم القطاعات الاقتصادية، وهو قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.


وفيما يخص قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية، تظهر التقارير المتخصصة أن عدد المشتركين في الخدمات المتنقلة مع نهاية العام الماضي بلغ نحو 40 مليون مشترك، فيما يبلغ عدد الاشتراكات مسبقة الدفع ما نسبته 74.8%، في حين أن نسبة انتشار عدد الاشتراكات في خدمات الاتصالات المتنقلة مع نهاية العام الماضي بلغت نحو 126.7% مقارنة بعدد السكان.


وأوضح تقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن عدد خطوط الهاتف الثابت مع نهاية العام الماضي بلغ 3.6 مليون، فيما تبلغ نسبة الانتشار مقارنة بعدد المساكن نحو 31.6%. وحول عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض، أظهر التقرير أن عدد المشتركين عبر شبكات الاتصالات المتنقلة مع نهاية العام الماضي بلغ 29.7 مليون مشترك، فيما بلغ عدد المشتركين عبر شبكات الاتصالات الثابتة 2.5 مليون مشترك.


ووفقاً للنتائج المالية المعلنة للشركات المدرجة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في سوق الأسهم السعودية، حققت هذه الشركات نمواً إيجابياً تبلغ نسبته 6.04% خلال الأشهر التسع الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

 

اظهار أخبار متعلقة



وتأتي هذه التطورات الإيجابية، في الوقت الذي برهنت فيه وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني على قوة وحيوية الاقتصاد السعودي، حيث جاء ذلك حينما رفعت الوكالة العالمية من توقعاتها المتعلقة لنمو الناتج المحلي السعودي إلى 2.5 و2.7 خلال عامي 2018 و2019، بينما كانت توقعاتها السابقة عند 1.3% و1.5% للعامين على التوالي.


وأكدت وكالة "موديز" أن التصنيف الائتماني للاقتصاد السعودي وصل عند "A1" مع نظرة مستقبلية "مستقرَّة". يأتي ذلك في الوقت الذي تتجاوز فيه التوقعات الإيجابية لوكالة "موديز" بشأن الاقتصاد السعودي توقعات البيان التمهيدي لإعلان الميزانية العامة.


ورجّحت "موديز" ارتفاع الإنتاج النفطي السعودي، الأمر الذي يعزز بالتالي من قوة اقتصاد البلاد. كما أكدت أن تطورات القطاع غير النفطي تسهم في نمو أقوى لإجمالي الناتج المحلي السعودي.


وقالت "موديز" إن خطط تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن النفط، تسهم في رفع النمو الاقتصادي المتوسط وطويل الأجل، كما خفّضت الوكالة توقعاتها بشأن العجز المالي الحكومي من إجمالي الناتج المحلي إلى 3.5% و3.6% على التوالي، بينما كانت توقعاتها السابقة للفترة ذاتها عند 5.8% و5.2%.


وأكدت الوكالة أن اتجاه الديون السعودية سيشهد تحسناً كبيراً خلال العامين المقبلين، حيث تتوقع أن تظل الديون عند مستوى أقل من 25% من إجمالي الناتج المحلي على المدى المتوسط، فيما تُعدّ نسبة الـ25%، كديون، نسبة صغيرة، مقارنة بالموقف المالي الحكومي القوي.