الخميس 22-08-2019
الوكيل الاخباري



البنك الأوروبي قد يدفع لسياسة التيسير، وبريطانيا تنتظر رئيس وزرائها الجديد

46449327_508653142967929_3558736217006669824_n



الوكيل الاخباري – من المتوقع أن يسرق البنك المركزي الأوروبي الأضواء من الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل حيث يجتمع لمناقشة تدابير تحفيز جديدة لاقتصاد منطقة اليورو المضطرب.

 

لكن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيظل في أذهان المستثمرين، حيث أن التقرير الأولي عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الثاني قد يدفع الأنظار نحو آلية تخفيض سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

 

بينما ينتظر الباوند نتيجة الإعلان انتخابات قيادة حزب المحافظين.

من أوروبا،لا تهمل الأسواق خيار احتمال قطع مفاجئ في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، إلا أن غالبية التوقعات تتجه إلى إحتمال دفع المركزي الأوروبي سياسته نحو توجيهات مستقبلية تدعو إلى تحفيز في إجتماع سبتمبر.

 

اظهار أخبار متعلقة


وستصدر مؤشرات مديري المشتريات في منطقة اليورو لشهر يوليو يوم الأربعاء وسط إشارات متباينة حول اقتصاد منطقة اليورو. فقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو؛ والذي يعتبر مؤشراً قوياً لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الأشهر الأخيرة على خلفية تحسن قطاع الخدمات.

 

ومع ذلك فإن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي كان عالقًا في المنطقة السلبية متأثرًا بزيادة التجارة وعدم اليقين في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي السياسة النقدية دون تغيير يوم الخميس ولكن من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم بتحديث توجيهاته المستقبلية للإشارة إلى شكل من أشكال التيسير في اجتماعه المقبل في سبتمبر. وتتوقع أسواق العقود الآجلة بأن هناك احتمالًا بنسبة 50٪ تقريبًا بأن البنك المركزي الأوروبي سوف يخفض أسعار الفائدة بمقدار 10 نقاط أساس في الأسبوع المقبل، بينما توقعات التخفيض لسعر الفائدة في سبتمبر وصلت إلى 90%.

 

اظهار أخبار متعلقة


ويعتقد الكثير من المحللين أن البنك المركزي الأوروبي سوف يستأنف أيضًا برنامج التسهيلات الكمية لمحاربة التضخم المنخفض في حال استمرار تدهور التوقعات الاقتصادية.

 

في حال فاجىء البنك المركزي الأوروبي الأسواق بعملية خفض الفائدة في إجتماع الأسبوع القادم، فقد يدفع اليورو لتشكيل موجة سلبية.


سيكون للمملكة المتحدة أسبوع هادئ على جبهة البيانات، لكن في المجال السياسي ستكون الأمور بعيدة عن السيطرة. إذ أن مبيعات التجزئة وطلبيات المصانع هي الإصدارات الهامة الوحيدة وكل الأنظار ستكون بدلاً من ذلك على نتيجة انتخابات قيادة المحافظين. ومن المقرر الإعلان عن نتائج تصويت الحزب يوم الثلاثاء وبوريس جونسون هو المرشح القوي لخلافة تيريزا ماي كرئيس للوزراء.


بالنظر إلى أن العديد من المتداولين يعتقدون أن سباق القيادة هو بالفعل أمر مفروغ منه، فقد يكون رد فعل السوق محدودًا، وسيتم التركيز على من أعضاء مجلس الوزراء الجديد وما ستكون أول خطوة لجونسون إلى الاتحاد الأوروبي كرئيس للوزراء.

 

بعض تلميحات التسوية من جانب الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع وكذلك محاولة جديدة من قبل النواب البريطانيين لمنع تعليق البرلمان ساعدت الجنيه الإسترليني على الانتعاش من أدنى مستوياته في عامين أمام الدولار.كما وأنه يمكن تحقيق المزيد من المكاسب على المدى القصير إذا تبنى جونسون لهجة تصالحية أيضًا.

 

اظهار أخبار متعلقة


من الولايات المتحدة الأمريكية، سيكون أحدث تقدير للناتج المحلي الإجمالي يوم الجمعة محل نقاش، حيث يناقش المحللون وواضعو السياسات الحاجة إلى تخفيض كبير في أسعار الفائدة بنسبة 0.50٪ عندما يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نهاية هذا الشهر،فقد ارتفعت احتمالات مثل هذه الخطوة إلى حوالي 45٪.

 

ليس من المتوقع أن يكون تقرير الناتج المحلي الإجمالي استثناءً وقد يكون هناك تقلبات أكبر للدولار إذا كانت هناك مفاجآت كبيرة في الأرقام.

 

من المتوقع أن يتوسع الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي قدره 1.9٪ في الأشهر الثلاثة حتى يونيو، وهو تباطؤ ملحوظ عن معدل الربع الأول البالغ 3.1٪.

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة