السبت 21-09-2019
الوكيل الاخباري



برعاية نور المال

الصين تصعد توترات الحرب التجارية

8201918121333866593112



الوكيل الإخباري - أحمد عزام

مقدم لكم من نور المال

 

توج رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول الأسبوع بكلمة في ندوة جاكسون هول لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي والتي أكد فيها على أن لجنة السوق الفدرالية المفتوحة سوف "تتصرف حسب الاقتضاء" في مواجهة تدهور النمو العالمي، وشدد على الحاجة إلى اتباع نهج لإدارة المخاطر في السياسة النقدية.

 

في وقت سابق من الأسبوع، كشف محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة في أواخر شهر يوليو أن معظم مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي اعتبروا خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مؤخرًا بمثابة "تعديل منتصف الدورة"، وهي عبارة لم يستغلها باول بشكل ملحوظ في خطابه يوم الجمعة، وربما يشير ويدل ذلك إلى أن خفض سعر الفائدة آخر قادم في إجتماع سبتمبر.

 

ومن جهة آخرى، قد صعدت السلطات الصينية من التوترات التجارية مع الولايات المتحدة، حيث أعلنت خطة للانتقام من الرسوم الجمركية الإضافية التي من المحتمل أن تفرضها الإدارة الأمريكية.

 

إذ أنه ابتداءً من 1 سبتمبر، تخطط الولايات المتحدة لفرض تعريفة بنسبة 10٪ على جزء من الواردات المتبقية من الصين، في حين أن بقية السلع ستكون خاضعة للتعريفة التي تبدأ في منتصف ديسمبر.

 

وردت السلطات الصينية بتعريفة جمركية إنتقامية من خلال فرض تعريفة بنسبة 5-10٪ على واردات أمريكية بقيمة 75 مليار دولار، واستهدفت سلع مثل فول الصويا والنفط الخاموالتي سيتم فرضها اعتبارًا من 1 سبتمبر، بينما على واردات السيارات الأمريكية سوف تدخل حيز التنفيذ في منتصف ديسمبر.

 

كان رد فعل الأسواق المالية بحدة على الأخبار، حيث تراجعت الأسهم العالمية وإستفادت الملاذات الآمنة، في حين تعرضت العملة الصينية لضغوط متجددة، مقتربًا من مستوى جديد بلغ 7.10 يوان صيني مقابل الدولار الأمريكي.

 

لم ينهي الرئيس الأمريكي اليوم إلا بإعلان رد سريع، حيث أعلن عن أن المنتجات والسلع الصينية بقيمة 300 مليار دولار التي سيجري عليها التعريفة الجمركية 10% بدءً من سبتمبر، ستصبح تعريفتها الجمركية 15%.

 

ذلك قد يدفع الأسواق بالإفتتاح على فجوات سعرية في بداية الجلسة الأسبوعية.

 

وتتجه الأنظار في جلسة الأسبوع القادم على عدد من البيانات الإقتصادية المهمة، بدءً من يوم الإثنين بطلبات السلع المعمرة الأمريكية.

 

ويوم الثلاثاء على ثقة المستهلك الأمريكي. أما يوم الخميس فتتابع الأسواق قراءة إجمالي الناتج المحلي. ختاماً مع موافقة البناء الأسترالية وإجمالي الناتج المحلي الكندي والإنفاق الشخصي الأمريكي يوم الجمعة.