الوكيل الإخباري - توقع صندوق النقد الدولي مزيدا من ارتفاع التضخم في إيران هذا العام، ودعا إلى إصلاحات مع تعافي الاقتصاد من أزمة فيروس كورونا.
وتضررت إيران ضررا بالغا من جائحة كوفيد-19 العام الماضي، إذ تفاقمت الضغوط الاقتصادية الناجمة عن عقوبات تكبح مبيعات النفط الحيوية لعضو "أوبك".
ويتوقع صندوق النقد أن يرتفع التضخم إلى 39% هذا العام من 36.5% العام الماضي.
وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد، لوكالة "رويترز": "نتوقع أن يعود الاقتصاد الإيراني إلى النمو هذا العام والعام القادم."
وكانت تقديرات صندوق النقد في أكتوبر من العام الماضي أن ينكمش اقتصاد إيران 5% في 2020، لكنه عدلها لاحقا إلى نمو 1.5% في 2020 و2.5% هذا العام، حسبما ذكر في تقريره لتوقعات الاقتصاد العالمي الصادر الأسبوع الماضي.
وقال أزعور: "مستقبلا، من المهم الشروع في التعامل مع بعض أوجه الضعف القائمة في الاقتصاد..وبغية معالجة مسألة التضخم من المهم معالجة تعدد أنظمة سعر صرف العملة في إيران، وهذا لن يساعد في معالجة التضخم فقط بل وفي تحسين استقرار الاقتصاد الكلي عموما".
وأضاف أنه يجب إعطاء أولوية لتحسين الشمول المالي، مشيرا إلى القطاع المالي والمؤسسات المملوكة للدولة، فضلا عن إتاحة بعض المجال للقطاع الخاص، وهو ما سيساعد أيضا في توفير فرص العمل.
ويتوقع الصندوق ارتفاع البطالة إلى 11.2% هذا العام و11.7% العام القادم من 10.8% في 2020.
وكانت إيران طلبت تمويلا طارئا بخمسة مليارات دولار من صندوق النقد العام الماضي لمساعدتها في مواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقال أزعور إن الطلب لا يزال قيد البحث "للحصول على المعلومات الضرورية لتقييم متطلبات ميزان المدفوعات والقدرة على السداد وخدمة الدين".
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء
-
أسعار الذهب عالمياً قرب أدنى مستوى في 7 أسابيع
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الذهب يتلقى ضربة قوية.. تراجع بأكثر من 4%