الإثنين 10-12-2018
الوكيل الاخباري



ويلز: "المنتدى" مثل فرصة للأردن برؤيته العشرية رغم التحديات



الوكيل الاخباري - الوكيل -  اعتبرت السفيرة الأميركية لدى الأردن، أليس ويلز، أن عقد المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن في هذا الوقت "فرصة ممتازة للأردن لكي يظهر أنه رغم كل التحديات الإقليمية، لديه رؤية للعشرة أعوام المقبلة، وخطة طريق لتطبيق هذه الرؤية للنمو بناء على شراكة عامة وخاصة".وأضافت ويلز، في مقابلة خاصة مع "الغد" على هامش أعمال المنتدى امس، انها ترى بالحدث فرصة للدول الداعمة للأردن وتحديدا الولايات المتحدة، للتأكيد على "التزامنا بالشراكة مع المملكة في هذا الجهد، وانا اؤكد على ما سمعته اليوم من ملاحظات وكلمات، وما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني ان الأمر لا يتعلق فقط بمساعدات، هو تجارة وتعليمات واصلاح، وقوانين يتم تطبيقها في الأردن لجعله مكانا منافسا وجذابا".وقالت "لذا فإن نهج الولايات المتحدة تجاه الأردن يتمثل بتقديم مساعدات بثلاثة مليارات دولار لثلاثة أعوام ضمن مذكرة التفاهم، وضمانات القروض الثالثة التي سيتم الإعلان عنها قريبا، ومساعدات اضافية مخصصة للاجئين السوريين، ولدينا اتفاقيات تجارية، وعديد من الاتفاقيات التي تجمعنا"..واعتبرت ان كل هذه الأدوات يجب استخدامها بنفس الوقت لدعم الأردن إلى الأمام.وعبرت عن اعتقادها أن المنتدى أمس مثل نجاحا مذهلا، مع الاعلانات التي تم الإعلان عنها والالتزامات التي قدمت للأردن، مشيرة إلى أن الحدث فرصة للأردن ليظهر نفسه للمستثمرين من القطاع الخاص الذين جاؤوا الى الأردن، ليروا بشكل مباشر ان الأردن "ليس سورية ولا العراق"، بل ان الأردن يشكّل منصة لهم للوصول الى المنطقة، وللوصول الى سورية والعراق عندما تصبح هاتين الدولتين في وضع يحتاج إعادة إعمار اقتصادي".وفيما قالت إن الحدث فرصة ممتازة للأردن لإظهار ما يمكن الاستثمار به داخل الأردن وإقليميا، تحدثت السفيرة الأميركية عن زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي للأمن المدني والديمقراطية للمملكة، وكذلك مسؤول تجاري رفيع جاء للأردن بصحبة وفد تجاري للتركيز على قطاع الرعاية الصحية، بالنظر إلى أهمية الأردن كمقصد للسياحة العلاجية.وأضافت أنه سيكون هناك أيضا وفد آخر يرعى رجال أعمال أردنيين بقطاع التكنولوجيا الذكية و"سنرسلهم إلى أميركا"، وختمت بقولها "ما نحاول أن نقوله: "أننا هنا في المنتدى لاقامة اعمال عن طريق احضار رجال اعمال والاستمرار في تبادل الوفود بين البلدين".الغد