الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



700 مليون دينار إيرادات الخلوي في 2011



الوكيل الاخباري - الوكيل - ارتفعت إيرادات سوق الخلوي بنسبة 2.4 % خلال العام الماضي لتسجل زهاء 700 مليون دينار مقارنة مع 683 مليونا خلال العام 2010، بحسب تقديرات مجموعة المرشدون العرب”. وبينت تقديرات المجموعة أنّ سوق الخلوي المحلية التي تشغل عملياتها ثلاث شبكات رئيسية (زين، اورانج موبايل، وأمنية) سجلّت العام الماضي اجمالي ايرادات بلغت قرابة 987.2 مليون دولار، ما يساوي 700 مليون دينار. وبلغ مقدار الزيادة في الإيرادات 23 مليون دولار (حوالي 16.3 مليون دينار). وتجدر الاشارة هنا الى أن المبالغ سابقة الذكر تمثل إجمالي الإيرادات وليس صافي ربح الشركات؛ إذ تخضع هذه الإيرادات لحزمة من الضرائب والرسوم التي يتحمل المشترك جزءا منها والباقي تتحمّله الشركات في وقت تعد فيه دراسات محايدة السوق المحلية من الأسواق الأكثر تحملا للضرائب والرسوم مقارنة بأسواق المنطقة لا سيّما خدمة الخلوي التي تخضع لضريبة تزيد عن ثلث فاتورة الخلوي للأردنيين. إلى ذلك أوضحت دراسة “ المرشدون العرب” ان قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية في المملكة استمرت في التوسع والزيادة لتسجل مع نهاية العام الماضي حوالي 7.5 مليون اشتراك. واستنادا الى الدراسة شهدت قاعدة اشتراكات الخلوية زيادة بمقدار 830 ألف اشتراك خلال 2011، وبنسبة زيادة بلغت 12 %، وذلك لدى المقارنة بعدد الاشتراكات المسجّل في العام الاسبق 2010 عندما بلغت 6.6 مليون اشتراك. واحتلّت سوق الخلوي المحلية العام الماضي المرتبة الثانية في مؤشر خاص بحدة المنافسة من بين 19 دولة عربية شملتها دراسة دورية تجريها “ المرشدون العرب” منذ سنوات لاسواق الخلوي العربية. وتشهد سوق الخلوي المحلية منذ ثلاث سنوات منافسة شديدة بين الشبكات الثلاث المقدمة للخدمة، اسهمت هذه المنافسة في تراجع الاسعار بشكل كبير لا سيما داخل نفس الشبكة الخلوية، وقد تجلّت هذه المنافسة بظهور نوعية جديدة من عروض الخلوي تسمى بعروض “ اللامحدود” الموجهة لشرائح مختلفة من المستخدمين والتي تتيح عددا كبيرة من الدقائق الخلوية بسعر اشتراك شهري ثابت. ومع تراجع اسعار الخدمة الخلوية في السوق المحلية كان لذلك تأثيران : الأول تمثّل في زيادة ودخول اشتراكات جديدة على سجلات الخدمة الخلوية، واما التأثير الثاني فقد تجلى في تراجع نسبة نمو إيرادات الشركات. ومن تزايد المنافسة على الصوت في الخدمة الخلوية بدأت الشركات تركز على تسويق والمنافسة فيما بينها على خدمات الإنترنت عبر الخلوي او الحاسوب وذلك لكسب مصادر جديدة من الإيراد، حيث يشار هنا الى ان شركات الخلوي الثلاث الرئيسية (أورانج، زين، وأمنية) تمتلك جميعها أذرعا لتقديم خدمات الخلوي والإنترنت والثابت، كما بدأت كل من أورانج وزين تقديم خدمات الجيل الثالث للخلوي والإنترنت، فيما ينتظر ان تقدم شركة أمنية الخدمة خلال وقت قريب بعد حيازتها رخصة استخدام ترددات هذه التقنية التي تعدّ من الأكثر تقدّماً بين أجيال تقنيات الاتصالات والإنترنت. وتتوقّع الحكومة والشركات أن تشهد سوق الاتصالات مزيداً من المنافسة خلال السنوات الثلاث المقبلة على خدمات الإنترنت عريضة النطاق عبر الخلوي أو الحاسوب، خصوصاً مع دخول المنافسة على تقنية الجيل الثالث، فضلاً عن وجود خمسة مشغلين للواي ماكس، وأكثر من 8 مشغلين للإنترنت السلكي ADSL.الغد