وانطلقت أولى جلسات التداول في السنة المالية الجديدة 1405 هجري شمسي (2026) داخل قاعة بورصة طهران، في خطوة توصف بأنها مؤشر على محاولة تدريجية لاستعادة النشاط المالي.
وقال التلفزيون الإيراني إنه تم استئناف التداولات لأسهم عدد من الشركات، من بينها بنوك وشركات لصناعة السيارات، وأضاف التلفزيون أنه لم يتم استئناف تداول أكثر من 40 شركة متضررة من الحرب، معظمها في قطاعي الكيماويات والمعادن الأساسية.
في المقابل، شهدت جلسة اليوم حضورا لمؤشرات قطاعي البنوك والسيارات، كما أعيد فتح عدد من الصناديق ذات الرافعة المالية، مع فرض قيود صارمة على عمليات البيع، حيث تم تحديد حد أقصى للبيع بواقع 100 ألف وحدة فقط لكل صندوق.
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع الاحتياطي الأجنبي الروسي إلى 756 مليار دولار
-
الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر
-
ارتفاع الإسترليني أمام الدولار واليورو
-
كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)
-
الذهب يحافظ على مستوياته القياسية قرب أعلى قيمة في شهرين
-
أسعار النفط تستقر عالمياً قرب مستويات مرتفعة
-
سعر عملة بيتكوين يصل إلى 70 ألف دولار لأول مرة منذ 2 يونيو
-
النفط عالميا يرتفع مع تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط