الثلاثاء 19-11-2019
الوكيل الاخباري



أعمال قمة مجموعة العشرين تنطلق غدا الجمعة

900x450_uploads,2019,06,27,c67449a923



الوكيل الاخباري - تبدأ قمة مجموعة العشرين يوم غد الجمعة أعمالها في مدينة أوساكا اليابانية لمدة يومين، مع التركيز في جدول الأعمال على ضمان وتعزيز التجارة الحرة بينما يزداد قلق المجتمع الدولي إزاء تصعيد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الاميركية والصين.


وقبل أن يتوجه إلى أوساكا، قال رئيس الورزاء الياباني شينزو آبي إن "اليابان كمضيفة لقمة العشرين، تأمل في إيجاد نقطة مشتركة بدلاً من الاختلاف في الآراء.

 

نريد توجيه رسالة قوية". وتواجه اليابان تحديات إنجاح القمة وتحقيق نتائج جيدة وإظهار قيادة يابانية.

 

وكان البيان المشترك الذي اعتمدته قمة العشرين السابقة في بوينس آيريس في كانون الاول العام الماضي، فشل في إدراج أي إشارة ضد الحمائية، بسبب معارضة من الولايات المتحدة الاميركية، وكانت المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر منذ انطلاق قمة العشرين في عام 2008 في أعقاب الأزمة المالية العالمية، التي نجمت عن انهيار مصرف الاستثمار الأمريكي ليمان برذرز.

 

وجاء في إعلان القادة في قمة العشرين عام 2017 في هامبورغ بألمانيا أن اقتصاديات مجموعة العشرين "سوف تواصل مكافحة الحمائية بما في ذلك الممارسات التجارية غير العادلة".


وفي اجتماع في تسوكوبا، محافظة إيباراكي شرق اليابان، في 8 و 9 الشهر الحالي، لوضع أساس لقمة أوساكا، امتنع وزارء التجارة والاقتصاد الرقمي في دول محموعة العشرين عن الإشارة إلى مكافحة الحمائية. وكذلك فعل وزراء المالية وحكام المصارف المركزية من دول مجموعة العشرين عندما اجتمعوا في مدينة فوكوكا جنوب شرق اليابان، رغم إشارة بيانهم إلى أن "التوترات التجارية والجيوسياسية تزداد حدة"، في تلميح إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الاميركية والصين.

 

كما شدد وزراء المالية وحكام المصارف المركزية على أهمية مراقبة جميع مكونات الحساب الجاري، بما في ذلك الدخل وتجارة الخدمات، مشيرين إلى أن اختلالات الحساب الجاري العالمي الحالي "ما تزال كبيرة ومستمرة".

 

وفي هذا الصدد، تأمل اليابان في قمة أوساكا، التي يترأسها آبي، في إجراء محادثات لحشد الدعم لفكرة تصحيح الاختلالات من خلال التنسيق المتعدد الأطراف، بينما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى مقاربات ثنائية للحد من عجز بلاده التجاري مع الدول الأخرى.

 

اظهار أخبار متعلقة



وينصب الاهتمام على ما إذا يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن التجارة في اجتماع ثنائي بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ المقرر عقده في أوساكا يوم الأحد. ورغم نشر تقارير عن اتفاق أمريكي صيني على مستوى وزاري بعقد هدنة تجارية من خلال تجميد حزمة عقوبات جمركية بميزانية 300 مليار دولاراميركي على الواردات الصينية، يقول محللون أن هذا ليس حلاً للخلاف البنيوي بين البلدين.


وخلال قمة مجموعة العشرين، تأمل اليابان في التوصل إلى اتفاق لإنشاء "مسار أوساكا"، إطار عمل دولي اقترحه آبي حول القواعد المتعلقة بالاقتصاد الرقمي، بعد تأكيد المشاركين في اجتماع تسوكوبا الوزاري على أهمية الثقة في التدفق الحر للبيانات. وإضافة إلى ذلك، من المتوقع ان يوافق قادة مجموعة العشرين على خارطة طريق لفرض ضريبة عادلة على شركات التكنولوجيا العملاقة بحلول عام 2020، بناء على اتفاق تم التوصل إليه في اجتماع فوكوكا بين وزارء المالية وحكام المصارف المركزية.


وسوف يناقش الزعماء مسألة الضرائب في عصر التجارة الإلكترونية، وحماية البيئة من خلال إنشاء إطار دولي للحد من النفايات البلاستيكية في البحار، والتعامل مع مشكلة شيخوخة المجتمعات.


وسوف تكون البيئة والأمن بين التحديات الكبيرة الأخرى على رأس أجندة قمة أوساكا. وفي البيان المشترك الذي اعتمده اجتماع في 15 و16 يونيو في كارويزاوا في محافظة ناغانو وسط اليابان، اتفق وزراء الطاقة والبيئة من دول مجموعة العشرين على تأسيس إطار تعاون دولي للحد من النفايات البلاستيكية في البحار، وهي أول مبادرة عالمية من هذا القبيل.

 

ويدرك العالم على نحو متزايد الحاجة إلى ضمان أمن الطاقة بعد الهجمات الأخيرة على ناقلات نفط، بينها ناقلة تشغلها شركة يابانية، قرب مضق هرمز، وهو ممر ممائي رئيسي للنفط الخام المنتج في الشرق الأوسط.


وتتكون مجموعة العشرين من الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، بريطانيا، كندا، الصين، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، اليابان، المكسيك، روسيا، المملكة العربية السعودية، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، تركيا، الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.


--(بترا)