الثلاثاء 22-01-2019
الوكيل الاخباري



اعتراف اسـرائيلي بإسلامية الآثار غربي ساحة البراق



الوكيل الاخباري - الوكيل - اصدرت ما تسمى بـ «سلطة الآثار الإسرائيلية» تقريراً أولياً عن موسم حفرياتها الثاني في منطقة شمال غرب ساحة البراق ، التي تبعد 100 متر عن غرب المسجد الأقصى ، وهي الحفريات التي نفذت نهاية عام 2010م ، ويستدل من قراءة التقرير أن «سلطة الآثار» تعترف بأنّ أغلب الموجودات الأثرية المكتشفة في الموقع هي من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، بدءاً من فترة الخلافة الأموية وحتى العثمانية . ويبين التقرير الذي نشره موقع فلسطينيو 48 بأن الحفرية نفذت بين شهر أيار وآب من العام 2010 ، على مساحة ثمانية أمتار مربعة ، وهي استمرار للحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 ، والتي امتدت على مساحة 1.5 دونم ، بواسطة «سلطة الآثار الإسرائيلية» ، وبمبادرة وتمويل «صندوق إرث المبكى» ، وهي «حفريات إنقاذ» – وفق مصطلحات سلطة الآثار- تسبق وتهيئ لبناء مشروع « مركز تراث المبكى» . من بين الموجودات الأثرية التي يدعيها التقرير، محجر لم تحدد فترته ، قد ينسب الى فترة الهيكل الأول أو الثاني المزعومين، وشارع وجدار من الفترة الرومية المبكرة والمتأخرة - بحسب التقرير- ،لكن التقرير شمل ثلاث فقرات مفصلة كشف فيها عن مكتشفات وموجودات أثرية من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، فقد عثر على مبنى من الفترة الأموية ، والذي بني وسط الشارع التاريخي من الجهة الغربية – شارع الواد أو الكاردو- ، وعثر أيضا على جدار بني في الجهة الشرقية من الشارع. في حين عثر على بناء متعدد الغرف من الفترة الأيوبية والمملوكية ، بني على ما يبدو على أنقاض من الفترة الإسلامية المبكرة ، وحفرت غرفتين ، في الطرف الجنوبي والشمالي، وعثر على مرصوفات أرضية حجرية ، استعملت بشكل متكرر ، كما عثر على آثار من الفترة العثمانية والفترة الحديثة ، ومرصوفات جديدة من الفترات الحديثة ، رصفت فوق الفترات الإسلامية التي سبقتها . وأرفقت «سلطة الآثار» صورا وخرائط لتقريرها المكتوب ، والتي تبيّن بشكل واضح بأن أغلب الموجودات في الموقع المحفور ، تعود للفترات الإسلامية المتعاقبة ، فيما يحاول التقرير نسب بعض الموجودات الأثرية الى الفترة الرومية ، ولا يجزم بنسب تاريخها بشكل مؤكد، علما أن الحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 على امتداد مساحة 1.5 دونم ، أكدت – أيضا بحسب تقرير «سلطة الآثار الإسرائيلي»- وجود مكتشفات كثيرة من الفترات الإسلامية المتعاقبة ، مما يؤكد على أن الموجودات الأثرية في هذه المواقع هي من الفترات العربية القديمة والفترات الإسلامية على مدار اربع عشر قرناً.