الأربعاء 24-04-2019
الوكيل الاخباري



التشدد والعنف يعصفان بحقوق الإنسان في مناطق النزاعات



الوكيل الاخباري - الوكيل - أسفر تفاقم الوضع الأمني في سوريا والعراق -وهما من بين الدول الثلاث صاحبة أسوأ أداء في مجال حقوق الإنسان- عن زيادة احتمالات الاتجار بالبشر والسخرة وزواج الأطفال. وقالت ليزابيث كامبل مديرة حقوق الإنسان في مؤسسة مابلكروفت التي جمعت بيانات المؤشر في بيان "تجمعات النازحين وبصفة خاصة النساء والأطفال عرضة على نحو استثنائي للاستغلال من خلال الاتجار وعبودية العصر الحديث."وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في أكتوبر تشرين الأول أن نساء وبنات الطائفة اليزيدية يجبرن على الزواج بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية داخل العراق أو يرسلن إلى سوريا لبيعهن.وقال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في يوليو تموز إن الحرب الأهلية السورية لها تأثير على اللاجئين خاصة في لبنان والأردن حيث يمثل من هم دون الثامنة عشرة ثلث حالات الزواج بين اللاجئين.وتواجه أوكرانيا انفصاليين موالين لموسكو في الشرق وشهدت أسوأ تدهور في مجال حقوق الإنسان حيث أصبح قرابة 500 ألف شخص عرضة للاستغلال في العمالة فيما يكافحون لإيجاد فرصة عمل.وحلت ست دول افريقية من بينها نيجيريا وجمهورية الكونجو الديمقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى بين الدول العشر صاحبة أسوأ أداء في مجال حقوق الإنسان.وأظهر "مؤشر أطلس" المخاطر على حقوق الإنسان أن دولة ليختنشتاين الغنية الصغيرة وموناكو وسان مارينو حلت في المراكز الأولى ضمن 198 دولة في المؤشر استنادا إلى سجلات الحقوق في 31 فئة من بينها الاتجار والسخرة وحرية التعبير.وللمرة الأولى منذ عشر سنوات تراجعت تايلاند إلى "دولة عرضة للخطر الشديد" لأسباب أهمها السخرة وسوء معاملة قوات الامن لجماعات المعارضة بعد الانقلاب في مايو أيار.وعلى الجانب الآخر وللمرة الأولى منذ بدء إصدار المؤشر عام 2008 ارتفع عدد الدول المصنفة على أنها "معرضة لأخطار بسيطة" في انتهاكات الحقوق إلى 47 بعدما كانت 42 دولة فقط قبل عام. والدول التي شهدت أكبر تحسن في مجال حقوق الإنسان هي ساحل العاج والسنغال وتوجو وجمهورية التشيك.المصدر : DW