الجمعة 24-05-2019
الوكيل الاخباري



بوتن: نطالب الغرب بأدلة مقنعة لـ"الكيماوي"





الوكيل الاخباري - الوكيل - طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الغرب بتقديم أدلة "مقنعة" في الأمم المتحدة حول الهجوم الكيماوي السوري.وقال بوتن خلال مقابلة للأسوشيتدبرس والقناة الروسية الأولى، وتم نشرها على صفحة الكرملين على الإنترنت الأربعاء إنه لا يستبعد موافقته على عملية عسكرية في سوريا إذا ثبت أن دمشق مذنبة في الهجوم الكيماوي ولكن بشرط موافقة الأمم المتحدة، وحذر الغرب من اتخاذ إجراء أحادي الجانب ضد سوريا.وأضاف بوتن أن روسيا ستفي بتعهداتها العسكرية إلى سوريا، غير أنه أكد أن بلاده علقت تسليم صواريخ "أس 300" إلى سوريا.وأوضح أن موسكو مدت بعضاً من مكونات منظومة الدفاع الجوي "إس 300" الى سوريا إلا أنها جمدت إرسال شحنات إضافية، مشيراً إلى أن بلاده قد تبيع المنظومة الصاروخية القوية الى أي دولة إذا ما أقدمت الدول الغربية على مهاجمة سوريا دون دعم من مجلس الأمن الدولي.وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات قليلة على تقديم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي روبرت مينندز لمسودة تفويض باستخدام القوة العسكرية في سوريا، تضع حداً زمنياً للضربة قدره 60 يوماً، مع إمكانية التمديد لـ 30 يوماً أخرى، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في واشنطن.وتنص المسودة، التي سيصوت عليها الكونغرس الأميركي في حال الموافقة عليها، على عدم إرسال جنود أميركيين إلى الأراضي السورية.يشار إلى رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي كان قد صرح في وقت سابق الثلاثاء بأن روسيا "قد تزيد مساعداتها العسكرية إلى سوريا"، إذا وجهت واشنطن ضربة، لكن هذا في نظره "ليس سبباً للتردد في اتخاذ إجراء" بحق سوريا.وتابع: "بعض المؤشرات تنبئ بأن الروس أكدوا لدمشق أننا إذا دمرنا شيئا فإنهم باستطاعتهم إحلاله".بان كي مون: الهجوم من دون موافق مجلس الأمن غير قانونيمن ناحية ثانية، حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن أي عمل "عقابي" ضد سوريا بسبب هجوم مزعوم بالأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي سيكون غير قانوني من دون الحصول على موافقة مجلس الأمن أو يكون دفاعاً عن النفس.وأضاف كي مون في مؤتمر صحفي: "كما كررت في الماضي، على مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية (عن حفظ) السلم والامن الدوليين. استخدام القوة يعد أمراً قانونياً في حالة الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة أو عندما يوافق مجلس الأمن على هذا التحرك".وحذر كي مون من أي ضربة عسكرية ضد الرئيس السوي بشار الأسد قد تطلق المزيد من الاضطرابات وسفك الدماء في الحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد.وقال "لاحظت عن قرب الجدال الدائر بشأن ما إذا كان هذا التحرك سيمنع الاستعمال المستقبلي للأسلحة الكيماوية. وفي الوقت نفسه، علينا النظر في عواقب مثل تلك الإجراءات العقابية في الجهود الرامية لمنع المزيد من إراقة الدماء وتسهيل الحل السياسي للصراع".وأكد بان أن التحقيق الجاري الذي يقوم به خبراء الأمم المتحدة للأسلحة الكيماوية احتل موقعا فريدا من أجل إثبات الحقائق بشكل مستقل وبطريقة حيادية ونزيهة".