السبت 15-12-2018
الوكيل الاخباري



داعش ينقل مقاتليه من سوريا إلى الأنبار ويسيطر على الحدود



الوكيل الاخباري - الوكيل - قالت مصادر في حكومة الأنبار المحلية لـ"سكاي نيوز عربية"، السبت، إن تنظيم الدولة (داعش) بدأ عمليات نقل لمسلحيه باتجاه الفلوجة، ثاني أكبر مدن محافظة الأنبار، وذلك بعد سيطرته على معبر الوليد الحدودي السوري مع الأنبار، إثر انسحاب القوات السورية منه.وحذرت المصادر من حرية الحركة لمسلحي داعش على الحدود، الأمر الذي سيعزز دفاعاته، ويفاقم الأوضاع سوءا، وقد يجعل من مهمة استعادة السيطرة على الرمادي عملية شبه مستحيلة، على حد وصف المصادر.وعلى الجانب الآخر قالت مصادر أمنية، إن القوات العراقية تشن عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة شرقي مدينة الرمادي في الأنبار.وفي هذا السياق، قال شاهد عيان ومسؤول محلي إن قافلة تقل مقاتلي فصائل شيعية وقوات من الجيش العراقي خرجت من قاعدة قرب الرمادي، السبت، متجهة صوب مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة.وأكد عضو مجلس محافظة الأنبار، عذال عبيد، لوكالة "رويترز"، أن مئات المقاتلين الذين وصلوا إلى قاعدة الحبانية الجوية، الأسبوع الماضي، بعد سيطرة التنظيم المتشدد على الرمادي موجودون في الخالدية، ويقتربون من بلدتي الصديقية والمضيق، في مناطق متنازع عليها قرب الرمادي.أما في محافظة نينوى فقد أشارت وزارة الدفاع، في بيان لها، إلى قيام طيران التحالف الدولي بقصف مبنى القنصلية التركية في مدينة الموصل، حيث كانت قيادات من داعش تعقد اجتماعا لها، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من خمسين مسلحا من بينهم قيادات مهمة بالتنظيم، حسبما جاء في نص البيان .وفي بغداد قالت مصادر أمنية مطلعة لـ"سكاي نيوز عربية" إن قيادة عمليات العاصمة العراقية فرضت حالة، هي أقرب إلى حظر للتجوال في حي الدورة، ومنعت سكان الحي من الدخول إليه أو الخروج منه، فيما لم تتضح الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.كما أفاد مصدر عسكري مطلع في وزارة الدفاع العراقية لـ"سكاي نيوز عربية" أن الطيران العراقي وجه ضربة جوية لأهداف داعش في ناحية الفرحانية في جنوب تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.من جهة أخرى أكد مسؤولون أميركيون، مشاركة قوات إيرانية في معارك استعادة السيطرة على مصفاة بيجي العراقية من أيدي تنظيم الدولة.وأوضح مسؤولون أميركيون أن عدداً من المسلحين الإيرانيين، معززين بأسلحة مدفعية وأسلحة ثقيلة أخرى، شاركوا في معركة تحرير بيجي إلى جانب القوات العراقية وميليشيا الحشد الشعبي. سكاي نيوز عربية