الثلاثاء 19-02-2019
الوكيل الاخباري



دراسة تكشف: دولة عظمى تهدد الأمن الأوروبي أكثر من روسيا!

Doc-P-555474-636855624639659233

 



أجرت مؤسسة "فريدريش إيبرت" دراسة بين الألمان أظهرت ان أميركا تمثل تهديداً للأمن الأوروبي أكبر بكثير من روسيا، على ان تعرض نتائجها بعد أيام في مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن.

 

اظهار أخبار متعلقة



وذكرت صحيفة "زايت" الألمانية اليوم الثلاثاء عن هذه الدراسة، أن 50 % من الألمان وصفوا الولايات المتحدة بالتهديد الرئيسي للبلدان الأوروبية، فيما رأى 33 في المائة فقط من الألمان أن أكبر تهديد يتأتى من روسيا.

 

بالإضافة إلى ذلك، وصف نصف المستطلعين (50%) توسيع حلف الناتو بأنه سبب لتدهور الأمن الأوروبي، ورأى 41% من الألمان تهديدا في توسيع الاتحاد الأوروبي. 

وفي الوقت نفسه، يعتقد أكثر من نصف الألمان (54%) أن أوروبا بحاجة إلى استثمار المزيد في مجال الأمن. وأفيد أيضا أن نفس الاستطلاعات أجريت في العديد من البلدان الأوروبية الأخرى، على وجه الخصوص، في صربيا وأوكرانيا وبولندا. 

وأظهرت هذه الدراسات أن الغالبية العظمى من الصرب (85%) والأوكرانيين (74%) والبولنديين (67%) يعتقدون أن بلادهم لا تحظى بالاعتراف الواجب في الساحة الدولية.

وفي وقت سابق، أجرى معهد فورسا السوسيولوجي دراسة حول موقف الألمان من بناء خط أنابيب الغاز الروسي نورد ستريم - 2 (السيل الشمالي-2). ووفقاً للدراسة الاستقصائية، فإن 13 في المائة فقط من المستطلعين كانوا ضد المشروع، و73 % اعتبروا بناء خط الأنابيب هذا هو القرار الصحيح.

وتلجأ أميركا إلى التهويل على ألمانيا وفرنسا والدول الأوروبية عامة من الخطر الروسي المحدق بها، وتدعوها لزيادة إنفاقها على قضايا الدفاع ومساهمتها في ميزانية حلف شمال الأطلسي - الناتو، في الوقت الذي تعتبر فيه الغالبية العظمى من شعوب هذه الدول الأوروبية أن الخطر على الأمن الأوروبي يتأتى من أمريكا نفسها وليس من روسيا.