الجمعة 22-03-2019
الوكيل الاخباري



قوات "الحشد" تزحف نحو الرمادي لمواجهة داعش الارهابي .. " معركة طاحنة على الأبواب"

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - أفادت مصادر أن طلائع الحشد الشعبي بدأت تقترب من مدينة الرمادي، التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي الأحد، وأنها تتجه إلى قاعدة الحبانية العسكرية بالأنبار في وقت ذكر فيه شهود ومسؤولون عسكريون عراقيون أن عناصر التنظيم تتجه إلى القاعدة ذاتها.وإذا صحت هذه التصريحات، فإن المواجهة بين الطرفين قد تبدأ عند قاعدة الحبانية العسكرية، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً شرقي الرمادي.فقد قال شهود وضابط بالجيش العراقي إن مسلحي تنظيم  داعش الارهابي يتقدمون شرقاً من مدينة الرمادي صوب قاعدة الحبانية العسكرية، حيث يحتشد مقاتلون تابعون للحشد الشعبي الشيعي لشن هجوم مضاد.وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن قافلة من قوات الحشد الشعبي وصلت الاثنين إلى قاعدة الحبانية، مشيراً إلى أن هذه القوة في حالة تأهب الآن.وكان عضو الجناح الإعلامي في ميليشيات الحشد الشعبي، علي السراي، قال لوكالة رويترز إن المقاتلين يستعدون للتوجه بأعداد كبيرة للأنبار بغرب البلاد، بعد أن تلقوا تعليمات بالتعبئة.لكنه لم يفصح عن توقيت الانتشار ولا ونطاقه لأسباب أمنية، واكتفى بالقول إن مقاتلي الحشد كانوا ينتظرون أمر التأهب للانتشار "والآن حصلوا عليه"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.وفي الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن وصول 200 مدرعة ودبابة إلى الحبانية، للاشتراك في العمليات العسكرية الجارية في الأنبار ضد عناصر تنظيم داعش.والاثنين، توجه وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان إلى بغداد في زيارة مفاجئة لبدء مباحثات عاجلة مع القادة العراقيين.مسؤول عراقي: مقتل 500 شخصوكان المتحدث باسم محافظة الأنبار مهند حيمور قال إن نحو 500 مدني وعسكري عراقي قتلوا منذ الجمعة وأجبر 8 آلاف شخص على الفرار من منازلهم إثر استيلاء داعش على الرمادي.ويعد سقوط الرمادي هزيمة فادحة لقوات الأمن والجيش العراقي، الذين فروا مع اجتياح عناصر داعش للمواقع الأخيرة للقوات الموالية للحكومة، رغم الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.وأظهر مقطع مصور عرض على الإنترنت سيارات الهامفي والشاحنات وغيرها من المعدات تخرج مسرعة من الرمادي، فيما كان الجنود يستقلونها في محاولة للوصول إلى مكان آمن.وأفادت مصادرنا أنه تم إعفاء قائد فرقة التدخل السريع الأولى من منصبه بسبب تدهور الوضع الأمني في مدينة قاطع والكرمة شرق الفلوجة. سكاي نيوز عربية