الإثنين 21-01-2019
الوكيل الاخباري



هكذا تحول قرار ترمب إلى انسحاب "آمن" من سوريا

6949bf65-da74-4525-8676-af3c1c607cc1_16x9_1200x676


بعد أيام قليلة من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب الجنود الأميركيين من سوريا، وجدت الإدارة الأميركية أنها أمام تحديات حقيقية، فالرئيس الأميركي أعلن قراره بعد اتصال مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أنه يريد تحقيق وعد انتخابي بسحب القوات من سوريا وترك الساحة للقوى الإقليمية.


واعتبر ترمب أنه من الممكن تسليم تركيا مهمة إكمال القضاء على داعش، وبهذا تكسب الولايات المتحد تركيا سياسياً وأمنياً، فتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي وكانت خلال الأشهر الماضية تميل إلى استقلالية أكبر، بل وتتقارب مع روسيا، ما يسبب الكثير من المخاطر الأمنية، وأقلّها كشف الأسرار العسكرية الأميركية والأطلسية لروسيا.

وصف الرئيس الأميركي سوريا أيضاً بأرض الرمال والموت واعتبر أن لا مصالح لواشنطن هناك!

 

اظهار أخبار متعلقة


 

انسحاب ولكن...


ردود الفعل في الإدارة الأميركية ساعدت الرئيس الأميركي كثيراً على موازنة قراره، حتى صارت واشنطن الرسمية الآن تتحدث عن انسحاب مدروس وغير مربوط بزمن قصير بل بشروط وأهداف.


ولعل أفضل من عبّر عن هذه الأهداف، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي تحدث إلى الصحافة أكثر من مرة. وقال إن أهداف السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، هي القضاء على داعش وضمان عدم عودتها ومواجهة النفوذ الإيراني، ولكن يجب تحقيق هذه الأهداف من دون نشر قوات أميركية على الأراضي السورية، بحسب تصريحات بومبيو.


جاء كلام وزير الخارجية في إطار مراجعة بينه وبين وزير الدفاع بالوكالة بات شاناهان ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وبدا من خلال تصريحات مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى الصحافة في إطار الإعداد لجولة بومبيو إلى الشرق الأوسط أن على الإدارة الأميركية أن تقوم بكل هذه الأهداف من دون معارضة الرئيس.