الخميس 21-02-2019
الوكيل الاخباري



واشنطن تعلق مرور مواكبها من أفغانستان عبر باكستان

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - علق الجيش الأميركي عمليات نقل المعدات من أفغانستان عن طريق باكستان، على خلفية تهديدات ضد سلامة سائقي الشاحنات الذين ينقلون هذه المعدات بسبب احتجاجات ضد الغارات من طائرات أميركية من دون طيار على أهداف في باكستان، بحسب تقرير إخباري، الأربعاء.وقال المتحدث باسم البنتاغون مارك رايت،، "علقنا طوعا مرور مواكب المعدات الأميركية عبر معبر تورخم الباكستاني"، في إشارة إلى الطريق الرئيسية التي تسلكها مواكب الجيش الأميركي على الأراضي الباكستانية. وأشار إلى أن هذا التدبير يرمي إلى "توفير سلامة السائقين الذين يتم الاستعانة بخدماتهم لنقل المعدات".وأضاف رايت "نعتقد أن بإمكاننا معاودة تسيير هذه المواكب في المستقبل القريب"، موضحا أن هذا التعليق "يجب ألا يؤثر على المدى الطويل على إعادة آلاف الأطنان من المعدات العسكرية الأميركية في إطار الانسحاب التدريجي من أفغانستان".وتظاهر آلاف الاشخاص، بينهم خصوصا ناشطون يمينيون مؤيدون لنجم رياضة الكريكت السابق عمران خان، في 23 نوفمبر في بيشاور، احتجاجا على الغارات التي تشنها الطائرات الأميركية من دون طيار، مهددين بقطع طرق التموين التي تسلكها مواكب قوات حلف شمال الأطلسي للضغط على واشنطن.ويتهم خان، الولايات المتحدة باستخدام طائرة من دون طيار لقتل زعيم طالبان حكيم الله محسود في محاولة لنسف المحادثات المحتملة للسلام مع طالبان.ويمر ما يقارب نصف المعدات التي تتم إعادتها من أفغانستان من جانب الولايات المتحدة في معبر تورخم باتجاه كراتشي قبل نقلها عبر السفن.أما شبكة التوزيع في الشمال التي تمر بجمهوريات آسيا الوسطى، وهي أطول بكثير وأكثر كلفة وتعقيدا من الناحية الادارة، فلا تمثل سوى حوالي 1% من المجموع العام. ويتم نقل الباقي من أفغانستان جوا.ويمر طريق تموين آخر بباكستان عبر معبر شامان إلا أنه نادر الاستخدام.وكانت طرق التموين الباكستانية في صلب أزمة استمرت أشهرا عدة في العام 2012، بعد إقفالها من جانب باكستان في نوفمبر 2011 إثر غارة لحلف شمال الأطلسي أدت إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا على الحدود الأفغانية.واستمرت هذه الطرق مقفلة أمام المواكب الأميركية حتى يوليو 2012، بعدما أعربت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك هيلاري كلينتون عن "عميق أسفها للحادث المأسوي" وأعلنت موافقة واشنطن على الإفراج عن 1.1 مليار دولار لصالح إسلام أباد.ولا يزال حوالي 45 ألف عسكري أميركي موجودين في أفغانستان، إلى جانب ما يقارب 27 ألف عسكري من قوات حلف شمال الأطلسي والذين تنتهي مهامهم القتالية بحلول نهاية العام 2014.