الثلاثاء 23-04-2019
الوكيل الاخباري



وزيرة سويدية: نشجع دولا أوروبية على استقبال لاجئين سوريين



الوكيل الاخباري - الوكيل - أشادت وزيرة التعاون الإنمائي السويدية ايليفي انجستروم بالأردن، حكومة وشعبا، لاستضافته مئات آلاف اللاجئين السوريين.وبينت انجستروم، تفهم بلادها للتحديات والأعباء الملقاة على عاتق المملكة، جراء تأثيرات الأزمة السورية عليها، مؤكدة الحاجة لدعم الأردن من المجتمع الدولي، ليتمكن من التعامل مع هذه الأعباء.وأوضحت الوزيرة في مؤتمر صحفي عقدته امس بمقر السفارة السويدية في عمان، انها قررت زيارة الأردن، بعيد حديث دار بينها وبين السفير الاردني في جنيف مؤخرا، أطلعها خلاله على التحديات الناجمة عن ازمة سورية.وفيما اكدت على متانة العلاقات الثنائية السويدية الأردنية، على المستويين الرسمي والشعبي، وصفت ما تقدمه المملكة للاجئين بـ"الرائع"، بعيد اطلاعها على الأرض على واقع التحديات والضغوطات، خلال زيارة لها للمملكة، اختتمتها امس، واستغرقت ثلاثة ايام.وقالت إنها زارت مخيم الزعتري، والتقت أسرا اردنية في محافظة المفرق، للاطلاع على ما تواجهه المجتمعات المحلية في هذا الشأن.كما لفتت الى انها التقت مسؤولي منظمات دولية عاملة مع اللاجئين، وناقشت معهم ظروف المخيم والمجتمعات المحيطة، ومدى تأثرها، مبينة ان صورة الوضع اصبحت اكثر اتضاحا لها.وقالت "تبعا لهذا، اصبح لديها صورة واضحة عن الوضع.وأشارت الى انها ستبحث مع المسؤولين في بلادها، ما لمسته على ارض الواقع في هذا الصدد، منبهة الى ان بلادها قدمت الكثير في مجال المساعدة الانسانية، وانها من اكبر المانحين للأزمة السورية.كما لفتت انجستروم الى ان زيارتها جاءت في سياق التحضير لمؤتمر المانحين الذي سيعقد مطلع العام المقبل في الكويت، وسيبحث فيها ما يخطط له المجتمع الدولي، بشأن الوضع السوري الإنساني.من جانب آخر، زارت انجستروم امس منطقة البحر الميت، واطلعت على مشاريع تنقية وإعادة تأهيل للمياه تدعمها السويد، وتتعاون فيها كل من: الأردن وفلسطين وإسرائيل.وقالت انها التقت وزير التخطيط والتعاون الدولي ابراهيم سيف وبحثت معه ما تقدمه الحكومة وما تعانيه من آثار وما تتحمله من اعباء ناتجة عن الأزمة السورية. وحول الدعم الذي تقدمه السويد بهذا الخصوص، اوضحت تقديمها لحوالي 120 مليون دولار، مساعدات انسانية للاجئين السوريين لغاية الآن، كما اشارت الى دعم السويد للمنطقة ولمشاريع يستفيد منها الأردن.وفي هذا الصدد، بينت انه من بين 28 دولة اوروبية، فإن "السويد وألمانيا"، اكثر دولتين اوروبيتين تستقبلان لاجئين سوريين، وقالت ان بلادها تستقبل اسبوعيا قرابة 500 طالب لجوء سوري، وان مجموع من استقبلتهم منذ العام 2012، بلغ 21 الف طالب لجوء.ولفتت الى ان السويد "تشجع دولا أوروبية اخرى على ان تقوم هي الأخرى بدورها في استقبال طالبي اللجوء من السوريين على اراضيهم".كما ان السويد "تعمل ايضا مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين على برنامج اعادة توطين للاجئين السوريين"، والهادف للتخفيف عن دول الجوار المستضيفة، وفقا لانجستروم.وأوضحت الوزيرة، ان طالبي اللجوء، هم "من يصلون بالفعل الى الحدود السويدية، ممن يكون بحوزتهم تأشيرات دخول"، ويطلبون اللجوء.