ويهدف اتفاق "أوكوس" إلى تسليح أستراليا بأسطول من الغوّاصات المتطورة من الولايات المتحدة، ومن شأنه أيضا توفير تعاون في تطوير مجموعة من تقنيات الحرب.
وتُعدّ الغواصات التي سيبدأ بيعها عام 2032، جوهر استراتيجية أستراليا لتحسين قدراتها الهجومية بعيدة المدى في المحيط الهادئ، خصوصا ضدّ الصين.
وعلى المدى الطويل، يتوقع إنفاق حوالي 30 مليار دولار أسترالي على هذا المرفق.
وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن "التحوّل الجاري في أوزبورن يظهر أن أستراليا تسير على الطريق الصحيح لتوفير القدرة السيادية لبناء غواصاتنا التي تعمل بالطاقة النووية لعقود".
من جهته، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان إن "الاستثمار في حوض بناء الغواصات في أوزبورن أمر مهم جدا لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية ومجهزة بأسلحة تقليدية".
وأضاف: "نحن نعمل على تسريع فرص (أوكوس) لتأمين قدرات الدفاع المستقبلية لأستراليا وإحداث ازدهار دائم وفرص عمل للبلاد".
-
أخبار متعلقة
-
سفير إيران: سمحنا لسفن هندية بعبور مضيق هرمز
-
الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية
-
حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة
-
الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
-
إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة
-
ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق"
-
إحصائية جديدة عن عدد الجنود الأمريكيين القتلى منذ بدء الحرب
-
خبير أمريكي: الفشل في هرمز قد يدفع ترامب لتصعيد نووي ضد إيران
