وتواجه الكونغو التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره.
وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء.
كما سجّلت 6 حالات إيبولا، بينها 4 وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة مسلحين.
وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو، وامتد إلى 7 مقاطعات شمالا وشرقا.
وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد.
وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن "اشتباكات مسلحة عنيفة" أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مركز للمصابين بالفيروس مساء الثلاثاء في المقاطعة نفسها، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين وتسببوا في فرار قاطنيه، وفقا للأمم المتحدة.
-
أخبار متعلقة
-
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الإعلان السياسي حول الوقاية من الجوائح
-
تعيين كندية رئيسة لمكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة
-
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران
-
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا
-
إيلون ماسك يضخ 276 مليون دولار لدعم الجمهوريين في الانتخابات الأميركية
-
ترامب يفاجئ الأوساط السياسية بتصريحات جديدة بشأن إيران
-
رئيسة الوزراء المغربية تشكّل ائتلافا من 4 أحزاب
-
الاتحاد العراقي لكرة القدم يجدد الثقة بالمدرب الأسترالي أرنولد
