وقصفت روسيا البنية التحتية للطاقة الأوكرانية طوال هجومها المستمر منذ 3 سنوات، مما أدى إلى قطع الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأشخاص، فيما وصفته كييف بأنه "جريمة حرب".
وقال شميغال في اجتماع حكومي "هذا الشتاء، شن العدو سلسلة من الهجمات المكثفة على البنية التحتية لإنتاج الغاز الأوكرانية. بلغت الخسائر قرابة 50% من إجمالي الإنتاج".
وأضاف "نعمل حاليا على تعويض هذه الخسائر، بما في ذلك عبر الاستيراد".
وتتمتع أوكرانيا بصناعة غاز متواضعة نسبيا، إذ أنتجت قرابة 19 مليار متر مكعب العام الماضي، مقارنة بإنتاج روسيا البالغ قرابة 685 مليار متر مكعب.
وتقع العديد من حقول الغاز في شمال شرق البلاد، الذي تخضع أجزاء منه للاحتلال الروسي منذ بدء الهجوم في شباط/فبراير 2022.
وهاجمت أوكرانيا منشآت النفط والغاز الروسية ردا على الهجمات على قطاع الطاقة لديها، وأطلقت طائرات مسيرة على مصافي التكرير، مما أدى إلى تقليص الطاقة الإنتاجية لموسكو.
وأعلن الكرملين الاثنين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بوقف إطلاق النار لثلاثة أيام من 8 إلى 10 أيار/مايو في أوكرانيا، تزامنا مع احتفالات موسكو بيوم النصر في الحرب العالمية الثانية.
وقالت موسكو إنها تتوقع أن تصدر كييف أمرا مماثلا، مشيرة إلى استعدادها للرد على أي انتهاكات لوقف النار.
وكان بوتين قد أصدر أمرا مماثلا خلال عيد الفصح، ورغم تبادل الاتهامات مئات المرات بخرق الهدنة إلا أنها أدت إلى خفض مؤقت للقتال.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
