وذكرت إدارة منطقة باد كاليه، الواقعة في شمال البلاد والمتاخمة لمضيق دوفر، أن أحد الحريقين تسنت السيطرة عليه، لكن الظروف "غير مواتية" بالنسبة للحريق الآخر. ولا يزال من الصعب الوصول إلى الموقع في ظل انتشار الحريق دون عائق باتجاه الجنوب.
وجاء في بيان أنه يجري نقل سكان المخيمات المتضررين إلى مأوى.
وتواجه فرنسا والقارة الأوروبية برمتها موسما نشطا بشكل غير معتاد لحرائق الغابات، إذ أدى شتاء رطب نسبيا إلى نمو الغطاء النباتي، الذي جف لاحقا بفعل موجات حر متعاقبة.
وقالت وزيرة التحول البيئي الفرنسية مونيك باربو في وقت سابق اليوم إن موجات الحرارة قد تؤدي إلى تكاليف مباشرة وغير مباشرة تصل إلى 15 مليار يورو (17 مليار دولار).
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
