وأضاف أن إسبانيا أعادت بالفعل إلى المغرب 70 ألفا من أصل 72 ألف مهاجر وصلوا إلى سبتة، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى نحو 50 ألف وافد.
وأسفر التدفق غير المسبوق الذي بدأ في 30 تموز عن مقتل 72 شخصا، وفق الحكومة، بينهم أشخاص غرقوا أثناء محاولتهم السباحة حول حاجز حدودي في البحر المتوسط، وأثار خلافا دبلوماسيا بين مدريد وشركائها في الاتحاد الأوروبي.
وقال مارلاسكا للصحافيين في مدريد عقب محادثات طارئة مع نظرائه الأوروبيين "من الواضح أن هذه الأزمة لم تقوّض فضاء شنغن بأي شكل".
وأضاف "اتفقنا جميعا على أن منطقة شنغن لم تكن في خطر على الإطلاق"، مؤكدا أنه "لم تكن هناك أي إمكانية لانتقال المهاجرين من سبتة إلى أوروبا القارية".
وتُفرض عمليات تدقيق في جوازات السفر على الحدود بين سبتة والبر الإسباني.
وأثار وصول المهاجرين توترا بين إسبانيا وشركائها في التكتل، بعدما دعت إيطاليا والدنمارك إلى تعليق عضويتها في فضاء شنغن الذي يتيح حرية التنقل.
وكان متوقعا أن يكون اجتماع الثلاثاء متوترا، لكن مارلاسكا قال إنه جرى "في أجواء بنّاءة تماما".
ودافع رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز عن مقاربة أكثر انفتاحا حيال الهجرة غير النظامية، خلافا للسياسات الأكثر تشددا التي ينتهجها نظراؤه الأوروبيون.
وأطلقت حكومته هذا العام برنامجا لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين المقيمين في إسبانيا، يُتوقع أن يستفيد منه نحو 500 ألف شخص، معظمهم من أميركا اللاتينية.
-
أخبار متعلقة
-
رابطة العالم الإسلامي تدين طرح عطاء بناء وحدات استعمارية جديدة بمدينة القدس
-
ارتفاع ضحايا زلزال كولومبيا إلى 329 قتيلا
-
الاحتلال الإسرائيلي ينفذ قصفا جويا ويطلق قذائف فسفورية جنوبي لبنان
-
إيران: العقوبات الأميركية "عودة إلى الاستعمار الكامل"
-
الولايات المتحدة وكندا تفشلان في التوصل إلى اتفاق تجاري
-
مقتل شخصين في ضربات روسية على أوكرانيا
-
أنقرة: تصوير تركيا بأنها تهديد جديد يندرج ضمن حسابات نتنياهو الانتخابية
-
ترامب: إيران غير مستعدة لإبرام اتفاق مناسب
