وقالت الهيئة إن الفنيين، اللذين كانا يعملان على صيانة مقاتلات إف-15، يُشتبه في قيامهما بتسليم وثائق تضم مخططات تفصيلية لمحركات الطائرات، بالإضافة إلى صور لأحد مدربي الطيران، في خرق خطير لقواعد الرقابة العسكرية.
وأضافت أن الشبهات لا تقتصر على تسريب معلومات تقنية، بل تمتد إلى تلقي طلبات لجمع معلومات عن شخصيات أمنية وسياسية رفيعة المستوى، من بينها رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مما يزيد من حساسية القضية وأبعادها الأمنية.
وتدرس السلطات الإسرائيلية إمكانية تشديد التهم الموجهة إلى أحد المتهمين، من تجسس إلى خيانة، وهي تهمة تحمل تبعات قانونية وأمنية أشد خطورة، كما أشار التقرير إلى أن ثمانية جنود آخرين في القاعدة يُشتبه في علمهم بما كان يجري دون إبلاغ الجهات المختصة.
-
أخبار متعلقة
-
روسيا: تحطم قاذفة استراتيجية ومقتل 6 من طاقمها
-
بعد تواجد استمر 12 عاما.. إيطاليا تسحب آخر جندي لها من العراق
-
العاهل المغربي يعين سيدة رئيسة للوزراء كأول امرأة تشغل المنصب
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
