وقالت الهيئة إن الفنيين، اللذين كانا يعملان على صيانة مقاتلات إف-15، يُشتبه في قيامهما بتسليم وثائق تضم مخططات تفصيلية لمحركات الطائرات، بالإضافة إلى صور لأحد مدربي الطيران، في خرق خطير لقواعد الرقابة العسكرية.
وأضافت أن الشبهات لا تقتصر على تسريب معلومات تقنية، بل تمتد إلى تلقي طلبات لجمع معلومات عن شخصيات أمنية وسياسية رفيعة المستوى، من بينها رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مما يزيد من حساسية القضية وأبعادها الأمنية.
وتدرس السلطات الإسرائيلية إمكانية تشديد التهم الموجهة إلى أحد المتهمين، من تجسس إلى خيانة، وهي تهمة تحمل تبعات قانونية وأمنية أشد خطورة، كما أشار التقرير إلى أن ثمانية جنود آخرين في القاعدة يُشتبه في علمهم بما كان يجري دون إبلاغ الجهات المختصة.
-
أخبار متعلقة
-
الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية
-
"الوكالة الذرية" قلقة بعد ضربة بمسيّرة قرب محطة نووية في الإمارات
-
تحرك باكستاني نحو إيران لإحياء الوساطة بين واشنطن وطهران
-
سوريا .. فيديو يوثق جريمة بشعة في الرقة ومطالبات بضبط القاتل
-
أبوظبي: حريق إثر هجوم بمسيرة خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية
-
شروط أميركية ومطالب إيرانية.. تفاصيل جديدة حول المفاوضات المرتقبة
-
الجنائية الدولية تتحرك ضد مسؤولين إسرائيليين بمذكرات اعتقال
-
124.9 مليار دولار لتعزيز القوة البحرية النووية الأمريكية
