وقالت المصادر للصحيفة اللبنانية إن تل أبيب تفضل أيضاً بحث اسم الجهة الثالثة التي ستتولى التحقق من التزام الجيش اللبناني بتنفيذ ما هو مطلوب منه في المنطقة الأولى.
وفي ملف الأسرى، أوضحت المصادر أن الوفد الإسرائيلي حاول تصنيف الأسرى إلى نوعين: الأول ضم مقاتلي حزب الله، الذين اعتبرت إسرائيل أنه لا يمكن البحث في وضعهم، والثاني شمل مدنيين، زعمت أنهم شكلوا خطراً على عمل القوات الإسرائيلية، مما استدعى اعتقالهم.
ورغم أن الجانب الإسرائيلي كرر رفضه قيام الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والتعرف إليهم، فإن المفاجأة كانت في طرح المندوب الإسرائيلي لما أسماه "صفقة تبادل الأسرى المدنيين".
وأثناء النقاش، تطرق الوفد الإسرائيلي إلى الوجود اليهودي التاريخي في لبنان، مشيراً إلى أن هناك يهوداً غادروا لبنان قبل سنوات طويلة وأصبحوا الآن مواطنين في إسرائيل، وأنهم يرغبون في نقل رفات أقاربهم من مقابر اليهود في لبنان إلى مقابر في إسرائيل، وقدم الإسرائيليون إشارات مباشرة إلى عدد غير قليل من الرفات الموجودة في مقابر اليهود في كل من بيروت وصيدا.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
