وسجّلت الحصيلة ارتفاعا بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة؛ وتخطّى عدد المصابين 16 ألفا من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 حزيران/يونيو مخلّفة خرابا ودمارا وآلاف المفقودين.
وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كراكاس.
وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7,2 و7,5 درجات، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، فيما تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.
وغالبا ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.
-
أخبار متعلقة
-
الاتحاد الأوروبي يتوقع أن تكون أسعار الطاقة "مرتفعة للغاية" هذا الشتاء
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
