ووقع الزلزال بعد أيام فحسب من أداء أبيلاردو دي إسبريا اليمين رئيسا للبلاد، مما وضع الإدارة الجديدة أمام أول أزمة كبرى تواجهها، في وقت لا تزال فيه ذكريات أزمة الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو حزيران ماثلة في الأذهان.
وقال الرئيس في خطاب للأمة بثه التلفزيون قرابة الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، عندما أعلن عن حالة الطوارئ الوطنية "سخرت الحكومة الوطنية كافة إمكانياتها لحماية الأرواح ومساعدة المجتمعات المتضررة وتقديم المساعدة في الأماكن التي تستدعي ذلك. تكمن الأولوية القصوى في إنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض".
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال بقوة 7.4 درجة وقع على عمق 107 كيلومترات بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو، الذي لا يقطنه الكثير من السكان على ساحل المحيط الهادي في كولومبيا، وشعر به سكان مدن رئيسية في أنحاء البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يعلن بناء "أعظم مجمع عسكري" في تاريخ البيت الأبيض
-
تيك توك ستدفع 400 مليون دولار للولايات المتحدة بعد التوصل إلى اتفاق في المحكمة
-
انفجار مخزن الأسلحة بمصراتة.. هزة أمنية جديدة في ليبيا
-
غارديان: واشنطن قد تجد صعوبة في استهداف شركاء إيران
-
مقتل 15 بضربة روسية على مركز تجاري في أوكرانيا
-
موقع أمريكي: إسرائيل تواجه أكبر خطأ بتاريخها بعد الفشل في إيران
-
تفجيرات وقصف إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان
-
خفر السواحل الموريتاني ينقذ أكثر من 300 مهاجر قبالة سواحل البلاد
