وأطلق رجل النار في مجمع مسجد وحسينية خديجة الكبرى على مشارف العاصمة الباكستانية، الجمعة، ثم فجّر قنبلة أسفرت عن مقتل 31 شخصًا، بالإضافة إلى نفسه، وإصابة أكثر من 170 شخصًا.
وأعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تطبيق تيليغرام.
وأقيمت صلاة الجنازة على بعض القتلى في ساحة بالقرب من المسجد صباح اليوم، تحت حراسة مشددة، حيث قامت الشرطة ووحدة من القوات الخاصة بحراسة المكان.
ومن النادر حدوث تفجيرات في العاصمة شديدة التحصين، لكن هذا هو الهجوم الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر.
وقال وزير الإعلام عطا الله ترار إن الحكومة "تبحث عمّن سهّلوا وأداروا" الهجوم، مضيفًا أن بعض المصابين لا يزالون في حالة حرجة في المستشفى، ويتلقون "أفضل رعاية صحية ممكنة".
وكتب وزير الدفاع خواجة آصف على منصة "إكس" أن الانتحاري لديه تاريخ من السفر إلى أفغانستان.
-
أخبار متعلقة
-
بيان مشترك يشدد على الرفض التام المساس بالمسجد الأقصى
-
ابو الغيط: الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان تعكس سياسة توسعية
-
ماكرون يدعو إلى محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ويعرض استضافتها في باريس
-
بيروت ترد على تل أبيب: اتهامات استخدام الإسعاف عسكريًا "ذريعة واهية"
-
سفير إيران: سمحنا لسفن هندية بعبور مضيق هرمز
-
الجيش الأميركي: استهداف أكثر من 90 موقعا عسكريا في جزيرة خرج الإيرانية
-
حريق محدود في الفجيرة نتيجة شظايا طائرة مسيّرة
-
الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان أحياء في تبريز إخلاء منازلهم
