وأشارت المنظمة إلى أن حالات الدخان الشديد الناتج عن حرائق الغابات تضاعفت ثلاث مرات منذ تسعينيات القرن الماضي، محذرة من أن الرقم الفعلي للوفيات قد يكون أعلى من التقديرات.
ووفق تقرير المنظمة، أصبحت حرائق الغابات مصدرًا متزايد الأهمية لتلوث الغلاف الجوي، في وقت نجحت فيه دول عديدة في خفض الانبعاثات الضارة الناتجة عن قطاعات الصناعة والنقل.
ولفت التقرير إلى أن الجسيمات الدقيقة والأوزون السطحي، وهما من الملوثات المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، يشكلان مصدر قلق متزايد مع اتساع نطاق الحرائق وموجات الحر الشديدة.
وأضاف أن مستويات الجسيمات الدقيقة خلال عام 2025 تجاوزت المعدلات المعتادة في مناطق من شمال كندا وروسيا وغرب ووسط إفريقيا، نتيجة ارتفاع عدد الحرائق، فيما شهد شمال غرب إسبانيا مستويات مرتفعة من التلوث خلال موجة حرائق عنيفة في أواخر صيف العام ذاته.
ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز الرقابة على ملوثات الهواء، بما في ذلك الكربون الأسود والميكروبلاستيك، مؤكدة أن مراقبة هذه المواد لا تزال غير كافية رغم انتشارها في الغلاف الجوي.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
