وأشار المكتب في بيان إلى أنّ سنة 2025 سجّلت رقما قياسيا مأساويا آخر في ما يتعلق بأعمال العنف تجاه العاملين في المجال الإنساني، إذ قُتل أو جُرح أو خُطف 907 من العاملين في هذا المجال.
وبحسب البيانات فإن عدد القتلى كان أقل بقليل من العدد المسجّل في عام 2024 الذي شهد مقتل 377 عاملا في المجال الإنساني.
ومنذ بداية العام 2026، قُتل 82 شخصا عاملا في المجال الإنساني، وأُصيب 97، وخُطف 39 في مختلف أنحاء العالم، بحسب أوتشا.
وقال رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر إنه قُتل أكثر من ألف عامل في المجال الإنساني في ثلاث سنوات فقط، وهذا رقم غير مقبول مطلقا.
وأضاف "لكن مجرد الإدانة لن يوفر لهم الحماية. يتعيّن على الدول الالتزام القانون الدولي الإنساني واستخدام كل الوسائل المتاحة لحماية المدنيين وزملائنا. كما يجب أن يتحمل من ينتهكون القواعد عواقب أفعالهم".
وأشارت أوتشا إلى أن انتشار الطائرات المسيّرة المسلحة الرخيصة والقابلة للتعديل أمرٌ مقلق جدا، يمنح عددا متزايدا من الجهات الفاعلة القدرة على استخدام القوة الفتاكة.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
