وبحسب موقع أخبار الأمم المتحدة، قالت مفوضية اللاجئين، إن 44 بالمئة من أصل 13.1 مليون طفل لاجئ في سن الدراسة حول العالم، كانوا خارج المدارس العام الماضي.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، إن التعليم وسيلة حماية، وهو أيضا مسار نحو الفرص والاعتماد على الذات، محذرا من أنه "في ظل الضغوط الشديدة على تمويل العمليات الإنسانية والتنموية، فإن خفض تمويل التعليم يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق أبواب الفرص أمام جيل من الشباب. النزوح لا ينبغي أن يحدد سقف حياة الطفل أو آفاقها".
وفي حين كان 65 بالمئة من الأطفال اللاجئين في سن المرحلة الابتدائية ملتحقون بالتعليم عام 2025، إلا أن نسبة الملتحقين بالمرحلة الثانوية لم تتجاوز 32 بالمئة، وفق المفوضية، وارتفعت نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي إلى مستوى قياسي عند 11 بالمئة عام 2025.
-
أخبار متعلقة
-
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد الإعلان السياسي حول الوقاية من الجوائح
-
تعيين كندية رئيسة لمكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة
-
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران
-
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا
-
إيلون ماسك يضخ 276 مليون دولار لدعم الجمهوريين في الانتخابات الأميركية
-
ترامب يفاجئ الأوساط السياسية بتصريحات جديدة بشأن إيران
-
رئيسة الوزراء المغربية تشكّل ائتلافا من 4 أحزاب
-
الاتحاد العراقي لكرة القدم يجدد الثقة بالمدرب الأسترالي أرنولد
