وتكشف الوثائق أن واشنطن تسعى إلى بناء منظومة إنتاجية متكاملة ومغلقة داخل حدودها، تمتد من استخراج المواد الخام الاستراتيجية إلى تصنيع المنظومات الحربية الجاهزة، في خطوة تعكس توجها أمريكيا نحو الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية الحساسة.
وعلى صعيد توزيع الاعتمادات المالية، تحتل الصناعات الكيميائية والمواد الأرضية النادرة الحصة الأكبر بـ6.81 و6.36 مليار دولار على التوالي، فيما تولي الخطة أهمية قصوى لاستخراج معادن استراتيجية كالغاليوم والجرمانيوم والتيتانيوم، باعتبارها ركائز أساسية في تصنيع الأسلحة المتطورة.
كما رصد نحو 5.65 مليار دولار لإنتاج الصواريخ والذخائر والمحركات، و4.27 مليار لصناعة السفن الحربية، فضلا عن اعتمادات موجهة للتقنيات فائقة السرعة والإلكترونيات الدقيقة وبطاريات الطاقة.
واللافت في هذا السياق أن الاعتمادات المقترحة تفوق بـ22 ضعفا ما رصد لهذه الأغراض في السنة المالية 2026، التي لم تتجاوز آنذاك 1.32 مليار دولار، مما ينبئ بتحول جذري في أولويات الإنفاق الدفاعي الأمريكي وتوجه استراتيجي نحو بناء قاعدة صناعية عسكرية وطنية متينة ومستدامة.
-
أخبار متعلقة
-
إصابة ثلاث سفن بمقذوفات "غير محددة" في مضيق هرمز
-
الطائرة الثانية القادمة من دبي تواصل طريقها إلى تل أبيب
-
موقع تتبع: رحلة ثانية لفلاي دبي متجهة إلى تل أبيب تعود إلى دبي
-
بيان صادر عن مطار "تبوك" حول ما جرى على طائرة "فلاي دبي"
-
روسيا تشن هجوما واسعا على منشآت الطاقة في أوكرانيا
-
بيرنهام: عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تكون أحد الخيارات
-
الزيدي يعلن بدء "مرحلة جديدة عنوانها سيادة العراق" بعد انسحاب قوات التحالف
-
مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال
