وقال المساعد التنفيذي في الجيش الإيراني، العميد محمود شيخ‑حسني، إن حجم إنتاج الطائرات المسيَّرة الانتقامية في القوات المسلحة ارتفع عشرة أضعاف خلال الأشهر السبعة التي تلت حرب "الاثني عشر يوما"، مقارنة بالفترة السابقة لها، معتبرا ذلك مؤشرا على قفزة نوعية في القدرة التصنيعية والاستراتيجية للقوات الجوية والمسيرات في إيران.
وأشار العميد شيخ‑حسني إلى أن "جميع الخطط العملياتية التي نفذت خلال ما يسمى "الحرب المفروضة الثالثة" كانت قد وضعت قبل سبعة أشهر من اندلاعها على يد الشهيد الفريق موسوى، ونقلت إلى جميع الفروع الأمنية والعسكرية، بما في ذلك القوات الجوفضائية والجيش، ما يعكس مستوى من التحضير والتدبير المسبق لمواجهة أي عدوان محتمل.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية، بفضل الاستعدادات والتخطيط الاستباقي الذي تم اتخاذه، ستتمكن من ردع أي عدو يحاول مجددا تنفيذ عملية عدائية ضدها، مشددا على أن النظام الإيراني وقوات الجيش مصممان على مواجهة أي تصعيد بكل الوسائل المتاحة، ضمن رؤية استراتيجية تجعل من الطائرات المسيَّرة عنصر قوة محوري في الرد الانتقامي.
-
أخبار متعلقة
-
"فلاي دبي" تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى إسرائيل
-
وزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%
-
نتنياهو: تصرفات الطيار الهندي بطائرة "فلاي دبي" أنقذت 174 روحا
-
اليمن يحذر الأمم المتحدة من تهديد الحوثيين للطيران المدني فوق البحر الأحمر
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل ووقود الملاحة
-
ترامب: إيران أصبحت دولة مدمرة وستتحقق أمور قريبا في طهران
-
خروج 3 محطات توليد كهرباء عن الخدمة إثر انفجار خط أنابيب غاز في سوريا
-
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 468 عملية استهدفت عناصر الحوثيين في عدن
