وغادر الحجاج، بملابس الإحرام البيضاء، سواء بالحافلات أو سيرا على الأقدام منى، أكبر مدينة خيام في العالم، باتجاه عرفات حيث سيبيتون ليلتهم أيضا في الخيام.
وركّبت السلطات السعودية أعمدة عملاقة لرشّ رذاذ الماء على ممشى بطول عشرة كيلومترات يربط عرفات بمنطقتي مزدلفة ومنى.
وتأتي مناسك الحج هذا العام، بمشاركة حجاج من أنحاء العالم الإسلامي.
وتحرص السلطات السعودية على إبقاء التوتر الإقليمي بعيدا عن أجواء الحج، أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم.
ورغم ضبابية المشهد في الشرق الأوسط، أشار المسؤولون السعوديون خلال نهاية الأسبوع إلى أن عدد الحجاج القادمين من الخارج هذا العام تجاوز العدد المسجُل عام 2025.
وأكّدت السلطات السعودية استعدادها الكامل لاستيعاب هذه الأعداد.
وأظهر مقطع فيديو نشرته وزارة الدفاع السعودية على منصة إكس بطاريات دفاع جوي متطورة منتشرة على أطراف مكة، مرفقا بالنص التالي "تتولى قوات الدفاع الجوي حماية الأجواء في المشاعر المقدسة، والتعامل مع كافة التهديدات الجوية، بما يضمن أمن ضيوف الرحمن وطمأنينتهم".
-
أخبار متعلقة
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
-
ترامب يستبعد تعاونا مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي خشية كشف أسرار أمريكية
-
السعودية: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام
