وجاء حديث السيسي خلال فعالية مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث قال وفق بيان للرئاسة المصرية، إن "الدولة تعطي بالنسبة لقضية السدود الإثيوبية المساحة للدبلوماسية والحلول السلمية، إلا أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها".
وأضاف أن "السد الإثيوبي لم يبن إلا على إثر الأحداث التي شهدتها الدولة خلال الفترة من 2011 حتى 2013 وغياب الدولة".
كما تابع السيسي حديثه بالقول إن "الثمن الذي دفعته مصر في عام 2011 كان كبيرًا جدًا، وأنه قد حرص على ذكر ذلك اليوم لضمان المحافظة على مصر".
وكانت إثيوبيا قد أجرت أول مسح جيولوجي لمنطقة سد النهضة في عام 2009، قبل وضع حجر الأساس في أبريل/ نيسان 2011. ومنذ ذلك الحين خاضت مصر والسودان وإثيوبيا مفاوضات ماراثونية دون التوصل إلى اتفاق بشأن السد.
وطلبت القاهرة والخرطوم من أديس أبابا إبرام اتفاق بشأن تشغيل سد النهضة، لا سيما في أوقات الجفاف. بينما قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، خلال انطلاق أعمال قمة الاتحاد الإفريقي الـ39، مطلع العام الحالي، إن "إثيوبيا ملتزمة بالإدارة المسؤولة للموارد المائية من أجل تحقيق التنمية المستدامة".
بينما تخشى مصر والسودان، دولتا المصب، أن يشكل السد "خطرا على أمنهما المائي" وعلى حصتهما التاريخية في مياه نهر النيل.
يُذكر أن خلاف مصر والسودان مع إثيوبيا قائم بشأن قواعد إدارة وتشغيل سد "النهضة"، وسط دعوات متكررة للتوصل إلى اتفاق يراعي مصالح دول حوض النيل.
وبدأت أعمال بناء السد على النيل الأزرق في إبريل/نيسان 2011، قبل أن تفتتحه رسمياً في 9 سبتمبر/أيلول 2025، بعد أكثر من 14 عاماً من أعمال الإنشاء. وفي غضون هذه الفترة، خاضت الدول الثلاث مفاوضات ماراثونية دون التوصل إلى اتفاق بشأن تشغيل السد.
-
أخبار متعلقة
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
