وأصبح القمر الصناعي TJS-17 جزءا من مجموعة أجهزة فضائية يعتقد محللون أنها قادرة على تتبع الصواريخ وتفتيش الأقمار الصناعية الأخرى.
وأكدت أكاديمية "شنغهاي" لتكنولوجيا الفضاء (SAST) المطورة للجهاز الفضائي نجاح المهمة، لكنها اقتصرت على وصف موجز، مشيرة إلى أن القمر الصناعي مخصص "لاختبار تقنيات اتصالات عالية السرعة متعددة النطاقات".
ويتوافق غياب التفاصيل التقنية والصور مع السرية التقليدية لمشروع "TJS"، الذي يربطه المحللون الغربيون بمهام عسكرية، بما في ذلك الاستخبارات الإلكترونية، وتفتيش الأجسام المدارية، وأنظمة الإنذار المبكر.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
