وبحسب الجدول المعلن، تعقد جلسة النطق بالحكم بحق عاطف نجيب في 11 آب، تليها جلسة وسيم الأسد في 18 آب، فيما تعقد جلسة النطق بالحكم بحق أحمد حسون في 24 آب.
ويعد عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في محافظة درعا، من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالأحداث التي شهدتها المحافظة عام 2011، بعد توقيف وتعذيب مجموعة من الأطفال على خلفية كتابات مناهضة للنظام، في واقعة اعتبرها كثيرون من الشرارات الأولى للاحتجاجات في سوريا.
أما وسيم الأسد، وهو ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، فقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بملفات تتعلق بتجارة المخدرات والتهريب واستغلال النفوذ، وأدرج على قوائم العقوبات في عدد من الدول.
في المقابل، شغل أحمد حسون منصب مفتي الجمهورية العربية السورية لسنوات، وأثار مواقفه المؤيدة للنظام السابق جدلا واسعا، قبل أن يلغى منصب مفتي الجمهورية عام 2021.
وتأتي هذه الجلسات ضمن مسار قضائي يهدف إلى البت في القضايا المنظورة أمام المحكمة، على أن تصدر الأحكام في المواعيد المحددة ما لم تطرأ مستجدات أو قرارات تؤدي إلى تأجيلها.
-
أخبار متعلقة
-
الإمارات تشكل فريقا للتحقيق في واقعة طائرة " فلاي دبي"
-
اليونان تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي
-
حلف الناتو: بوتين لا يبدو مستعدا حاليا للانخراط في اتفاق سلام مع أوكرانيا
-
توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات مع تصاعد احتجاجات المدارس في فرنسا
-
البنتاغون ينشئ قيادة عسكرية جديدة للحروب
-
أكسيوس: روبيو طالب الوفد الإيراني بمغادرة نيويورك عقب تعثر المفاوضات
-
توافق دولي على وقف دائم للنار وانتقال سياسي مدني في السودان
-
نتنياهو: إسرائيل ستصل إلى "جذور" واقعة طائرة فلاي دبي
