وكانت طهران وواشنطن وقعتا مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بندًا في 18 حزيران، ونصت على إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، إلى جانب رفع الحصار البحري الأميركي تدريجيًا وتأمين عبور السفن التجارية في مضيق هرمز، ومنح إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
لكن الفترة التي أعقبت توقيع المذكرة شهدت عودة القصف المتبادل قبل تراجع حدته، فيما تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بخرق التفاهم.
وتتهم إيران الولايات المتحدة بعدم رفع الحصار البحري وفق الجدول المتفق عليه، بينما تتهم واشنطن طهران بعدم إعادة حركة الملاحة عبر المضيق.
في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" دخول حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى بحر العرب، في أحدث تحرك بحري أميركي بالمنطقة، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وتفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، فيما وضعت طهران ستة شروط لإعادة فتحه، أبرزها إنهاء العمليات العسكرية ورفع العقوبات والحصار وسحب القوات الأميركية من محيطها ودفع تعويضات عن أضرار الحرب والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
ويعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عُمان، أحد أبرز محاور التوتر في النزاع، نظرًا لأهميته في حركة التجارة العالمية، إذ كان قبل الحرب ممرًا رئيسيًا لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
واندلعت الحرب في 28 شباط عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وردت طهران بإغلاق المضيق، ما منحها ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن.
-
أخبار متعلقة
-
الأمم المتحدة: نزوح 125 ألف شخص في اليمن منذ بداية الشهر الحالي
-
الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال: أزمة مضيق هرمز ستنتهي قريبا
-
غضب إسرائيلي من فيلم "نازا".. تحرك قانوني وتهديد بسحب جنسية مخرجيه
-
لليوم الثالث .. البحث عن 129 مفقودًا في حادث انقلاب سفينة ركاب بإندونيسيا
-
تقرير للبنتاغون يرصد تداعيات الحرب على القدرات العسكرية الأميركية
-
جيش الاحتلال يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
تراجع حركة المرور بمضيق هرمز عقب تصاعد الهجمات
-
السعودية تتعهد الرد "بحزم" على هجمات للحوثيين على أراضيها
