ووفقًا للتقرير، فإن ستارمر أخبر ترامب أن "ذلك سيكون انتهاكًا للقانون الدولي".
وتقول "تايمز" إن رفض ستارمر يشمل المرافق العسكرية البريطانية في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وقاعدة "فيرفورد" التابعة لسلاح الجو البريطاني في غلوسترشير، التي تضم أسطول القاذفات الأميركية الثقيلة في أوروبا.
وبموجب شروط الاتفاقات طويلة الأمد مع واشنطن، لا يمكن استخدام هذه القواعد إلا في العمليات العسكرية ضد البلدان التي جرى الاتفاق عليها مسبقًا مع الحكومة البريطانية، وهو ما لم يحدث.
وأدت هذه الخطوة إلى تصدّع في العلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا، ودفعت ترامب إلى سحب دعمه لصفقة ستارمر لتسليم جزر تشاغوس، التي تضم قاعدة دييغو غارسيا، إلى موريشيوس.
سكاي نيوز
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
