ورفضت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة الادعاءات التي ساقها برينتون تارانت (35 عاماً)، وزعم فيها أن ظروف السجن القاسية هي التي دفعته قسراً إلى الاعتراف بالذنب عام 2020، في التهم الموجهة إليه التي تشمل الإرهاب والقتل والشروع في القتل.
وأكدت المحكمة في حكمها أن الطعن جاء متأخراً، حيث قُدم بعد أكثر من 500 يوم من الموعد النهائي المحدد قانوناً للطعن، مشددةً على عدم وجود أي مبرر منطقي لإعادة فتح القضية أو التراجع عن الاعترافات السابقة.
وأطلق تارانت، وهو مواطن أسترالي، النار على مسجدين في كرايست تشيرش في مارس/آذار 2019 خلال صلاة الجمعة، وبثّ عمليات القتل مباشرة على منصة فيسبوك بواسطة كاميرا مثبتة على رأسه، وتنقّل خلالها بين المسجدين. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل 51 مصلياً وإصابة عشرات آخرين.
وأنكر منفذ الهجوم الدموي، الذي وُصف بأنه الأعنف في تاريخ البلاد، في البداية جميع التهم، وكان يستعد للمثول أمام المحكمة بعد الهجوم، لكنه أقرّ بالذنب بعد عام واحد في 51 تهمة بالقتل، و40 تهمة بالشروع في القتل، وتهمة واحدة بارتكاب عمل إرهابي.
ويقضي تارانت عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط، وهي المرة الأولى التي تفرض فيها محكمة نيوزيلندية عقوبة تقضي بسجن شخص مدى الحياة.
الجزيرة
-
أخبار متعلقة
-
بروكسل تسعى لتعزيز الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي بعد أزمة سبتة
-
الخطوط الجوية العراقية ستستأنف رحلاتها إلى إيران في تشرين الأول
-
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
