وجاء هذا المنشور الغامض بعد ساعات من تصريحات ترامب للصحفيين، أكد فيها أنه سيرسل حاملة الطائرات "فورد" إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، مضيفاً: "سنحتاج إليها إذا لم نتوصل إلى اتفاق".
وستنضم "فورد"، التي تتمركز حالياً في البحر الكاريبي منذ أشهر، إلى حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" المتواجدة في المنطقة، مما يوسع الخيارات العسكرية المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
وأوضح ترامب أن مصير تواجد السفينتين يرتبط مباشرة بنتيجة المفاوضات، قائلاً: "إذا توصلنا إلى اتفاق، فستغادران قريباً جداً". لكنه عاد وعبّر عن تشاؤمه حيال نوايا طهران، مشيراً إلى أن الإيرانيين "لا يملكون سجلاً حافلاً بالإنجازات في هذا المجال"، واصفاً مواقفهم بأنها "كثيرة الكلام دون فعل".
ولم يُخفِ ترامب تفضيله لتغيير النظام في إيران، معتبراً أنه "قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث"، رغم تحفظه عن تسمية من يرغب في خلافة المرشد علي خامنئي، مكتفياً بالإشارة إلى وجود "أشخاص" مؤهلين لذلك.
وفي تهديد ضمني واضح، قال ترامب: "أعتقد أنهم سينجحون في التفاوض. وإذا لم ينجحوا، فسيكون يوماً سيئاً للغاية بالنسبة لإيران". وعند سؤاله عما يمكن لإيران فعله لتجنب التصعيد، طالبها بتقديم "الاتفاق الذي كان ينبغي عليهم تقديمه من البداية".
كما أشار إلى أن المنشآت النووية الإيرانية قد "دُمِّرت" في الضربات الأمريكية السابقة، مؤكداً أن أي عمل عسكري مستقبلي سيستهدف "ما تبقى"، معتبراً ذلك "أقل ما يمكن تحقيقه في المهمة"، مع تركيزه على احتمال "الاستيلاء" على ما تبقى من القدرات الإيرانية في حال التصعيد.
بهذا المنشور الصامت، يُرسل ترامب رسالة مزدوجة: دبلوماسية تُبقي الباب مفتوحاً للتفاوض، وعسكرية تُذكّر طهران بثقل القوة الأمريكية في المنطقة.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
رويترز: عراقجي تلقى الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة
-
ميرتس: روسيا غير مستعدة لمحادثات جدية لإنهاء الحرب في أوكرانيا
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
