وبحسب التقارير، اعتمدت الإدارة الأمريكية في هذا التصنيف على مدى تعاون الدول الأعضاء مع الخطط العسكرية الأمريكية، حيث أبدت واشنطن رضاً عن الدول التي قدمت دعماً واضحاً، مثل بولندا ورومانيا، مع بحث إمكانية تعزيز الوجود العسكري الأمريكي فيهما.
في المقابل، أبدت إدارة ترامب استياءً من عدد من الحلفاء الأوروبيين، وفي مقدمتهم ألمانيا ودول أخرى امتنعت عن الانخراط في التحركات العسكرية، معتبرة أن هذه الدول لم تقدم الدعم المطلوب خلال المرحلة الأخيرة من التوترات الإقليمية.
وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس إجراءات قد تشمل إعادة تموضع القوات الأمريكية في أوروبا، أو خفض مستويات الدعم الأمني لبعض الدول، في إطار سياسة ضغط تهدف إلى إعادة صياغة التزامات الحلفاء داخل الناتو.
كما نقلت التقارير عن ترامب انتقادات حادة لبعض أعضاء الحلف، إذ وصفهم بـ"الجبناء" لعدم إرسال قطع بحرية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، ملوحاً مجدداً بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة من الحلف إذا لم تتم معالجة ما اعتبره اختلالاً في تقاسم الأعباء والمسؤوليات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات داخل حلف الناتو حالة من التوتر، وسط مساعٍ أمريكية لإعادة ترتيب أولويات التحالف وتعزيز دور الدول الأكثر انسجاماً مع التوجهات الأمريكية.
-
أخبار متعلقة
-
عمالقة وول ستريت يرافقون ترامب إلى بكين
-
بوتين: "سارمات" أقوى منظومة صاروخية في العالم
-
ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه
-
قمة أميركية صينية مرتقبة في بكين
-
ترامب ينشر صورة لفنزويلا تصوّرها الولاية الأميركية الـ51
-
ترامب والكرملين يؤكدان قرب انتهاء حرب أوكرانيا
-
أستراليا تعلن اعتزامها الانضمام إلى البعثة الفرنسية البريطانية في هرمز
-
ولي العهد السعودي يبحث التطورات الإقليمية مع رئيس الإمارات
