وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة سوف تكثف حملتها لـ"إسقاط" الحكومة الإيرانية من خلال العقوبات الاقتصادية وتدابير أخرى.
وتشمل الحملة توسيع نطاق التهديد ليشمل فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لطهران، خاصة في مجال النفط. كما أن البنوك الصينية تواصل معالجة المدفوعات المتعلقة بهذه التجارة وغيرها من أشكال التبادل التجاري بين البلدين.
وردا على سؤال طرحه صحافيون خلال مناسبة في المكتب البيضوي عما إذا كان يعتزم فرض عقوبات على بنوك صينية بسبب مثل هذه التعاملات، أجاب ترامب بسؤال آخر وبلهجة غامضة "من قال إنني لن أفعل ذلك؟".
أضاف "أعني، من قال إنني لن أفعل؟ أنتم لا تعرفون ما إذا كنت أفعل ذلك. حسنا، لست مضطرا للإعلان عن كل شيء، أليس كذلك؟".
ولم تصدر وزارة الخزانة الأميركية حتى الآن أي عقوبات ضد البنوك الصينية الكبرى، رغم أنها فرضت عقوبات على عدة شركات في الصين وهونغ كونغ تتهمها بمساعدة الحكومة الإيرانية وقواتها المسلحة.
-
أخبار متعلقة
-
مقتل شخصين بحادث إطلاق نار في مستودع في ولاية فرجينيا الأمريكية
-
مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 باستهداف حافلة بالرصاص في ريف حمص
-
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بالمدفعية محيط قرية بريف القنيطرة بسوريا
-
"فلاي دبي" تعلق رحلاتها مؤقتا من وإلى إسرائيل
-
وزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%
-
نتنياهو: تصرفات الطيار الهندي بطائرة "فلاي دبي" أنقذت 174 روحا
-
اليمن يحذر الأمم المتحدة من تهديد الحوثيين للطيران المدني فوق البحر الأحمر
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل ووقود الملاحة
